صوت بيروت

  عدد 371

 

 

 

الوفاء لذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري

بالحفاظ على السلم الأهلي ووحدة لبنان ورفض أية وصاية خارجية

 

خسر لبنان رجلاً كبيراً مميزاً في وقت عصيب حيث تكاثرت المؤامرات المعادية على لبنان للنيل من حريته ووحدته وهويته العربية المستقلة.

لقد كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري مميزاً في عطائه للبنان، مدافعاً ثابتاً عن وحدته، أرضاً وشعباً ومؤسسات، رافضاً كل الطروحات التقسيمية والفيدرالية، متمسكاً بهويته الوطنية المستقلة، ومؤمناً بدور لبنان العربي.

لقد ساهم الرئيس الشهيد في إتفاق الطائف الذي جاء بمبادرة عربية لتكريس الثوابت الوطنية اللبنانية بعد فشل الحلول الأطلسية والمشاريع الانفصالية.

لقد خسر لبنان رجلاً كبيراً عمل بكل طاقته من أجل تكريس السلم الأهلي، وكان حريصاً على إشاعة الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.

ان إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كانت ضربة موجهة لكل اللبنانيين ولكل الثوابت الوطنية اللبنانية،  وعلى هذا الاساس أُدينت هذه الجريمة الشنعاء من كل المواطنين ومن كل الطوائف والمحافظات، وتعالت الأصوات مطالبة بكشف الجريمة والمجرمين ومحاسبتهم.

ان الوفاء لذكرى الرئيس الشهيد تتطلب بذل كل الجهود للمحافظة على السلم الأهلي، والمحافظة على وحدة المسلمين والمحافظة على الوحدة الوطنية. فالرئيس الشهيد لم يعمل لإندلاع العصبيات المذهبية أو الطائفية، ولكنه اعتبر ان الوحدة الوطنية هي خط أحمر وبدونها لن يستقر أو يستمر لبنان.

فلتكن ذكرى الرئيس الشهيد مناسبة لتجديد الدفاع عن إستقلال لبنان ووحدته وعروبته، والدفاع عن الديمقراطية والحرية في مواجهة الفوضى، والدفاع عن الاستقلال ضد الهيمنة الأجنبية وأية وصاية خارجية.

رحم الله الرئيس الشهيد وإنا لله وإنا اليه راجعون.

 

 

 

 

 

رعاية الملك عبد الله للمصالحة بين فتح وحماس تأكيد على أصالته وحرصه على التضامن

إتفاق مكة ضربة للمشروع الصهيوني التقسيمي

سقط رهان التحالف الصهيوني الاستعماري على إندلاع حرب أهلية فلسطينية تقوّض القضية وتصفّي المكاسب الوطنية لمصلحة المشروع الصهيوني في المنطقة. فالانتصار الذي تحقق في مكة المكرمة بتحريم إقتتال الأخوة وإتفاقهم على برنامج وطني لحكومة متوازنة، يفتح الأبواب لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل الأساس والمنطلق لانهاء الاحتلال بالاستقلال.

واذا كان الاقتتال قد تسبب في إهتزاز صورة الكفاح الفلسطيني مؤخراً، فاننا نأمل إلتزام المعنيين بهذا الاتفاق لاستعادة الثقة والأمل لمتابعة المسيرة الفلسطينية بإتجاه إنتزاع الحقوق من الغاصبين الصهاينة.

ان رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز  للمصالحة والاتفاق بين فتح وحماس ينبع من حرص المملكة على القضية الفلسطينية، ويؤكد من جديد أصالة الملك عبد الله بن عبد العزيز وقادة المملكة وحرصهم على إرساء عوامل التضامن بدل التفرقة التي يسعى إليها أعداء الأمة.

ان الصهاينة ودوائر اجنبية معادية لن يرضيها هذا الاتفاق، لذلك ستحاول النفاذ الى تفاصيله لعرقلته، لذلك لا بد من تشكيل هيئة وطنية فلسطينية، كما  يطالب الأخ كمال شاتيلا، تشارك بها كل الفصائل الوطنية والشخصيات وهيئات المجتمع المدني للاشراف على تنفيذ إتفاق مكة المكرمة وإزالة كل العراقيل أمام تطبيقه بكل أمانة.

إن إتفاق مكّة المكرمة يشكل ضربة لأعداء القضية الفلسطينية ومكسباً عظيماً للأمة العربية وفاتحة جيدة لتحصين الوحدات الوطنية العربية من مشاريع التقسيم والتفتيت.

 

صوت بيروت

 

 

 

 

 

 

 

أدان بشدة التفجيرين في المتن وحمّل الحكومة مسؤولية الأمن المفقود واستيراد الاستقرار من الملتزمين سياسة الفوضى

كمال شاتيلا: جريمة نكراء تخدم أعداء لبنان وأصحاب

مشاريع الفيدرالية

 

أدلى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا بتصريح حول التفجير الاجرامي في المتن الشمالي، جاء فيه:

إننا نأسف ونقدم التعزية والتضامن لأهالي الضحايا والجرحى الذين قضوا نتيجة التفجيرين الاجراميين في الحافلتين بمنطقة المتن، ونعتبر ذلك ضربة موجّهة ضد السلم الأهلي. فإذا لم تكن خلفية التفجير عملاً إجرامياً فردياً، فإنها محاولة جديدة لنسف الاستقرار النسبي في لبنان.

ان هذه الجريمة النكراء تكشف مدى عجز الحكومة عن بسط الأمن في البلاد، فلقد إستقدمت الحكومة خبراء ومجموعات أمنية دولية، ووضعت نفسها بخدمتهم تحت شعار تعزيز الأمن اللبناني، لكننا لاحظنا أن كل الجرائم التي أرتكبت بحق سياسيين ونواب لم تكشف حقيقتها، ولا عرف الشعب اللبناني نتيجة التحقيقات حولها.

إن الأمن المفقود مسؤولية الحكومة التي أتاحت الفرص لكل المخابرات الدولية والصهيونية أن تعيث الفساد والخراب في لبنان، ولم تعترض الحكومة حتى الآن على مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يتوسل الفوضى لإحداث حروب أهلية تسهّل عملية إعادة رسم الخريطة في لبنان والعالم العربي، بل ان الحكومة تتوسل الحلول من الدوائر الأميركية لاستقرار لبنان في حين أن هذه الادارة تلتزم علناً سياسة إشاعة الفوضى واللاإستقرار وترفض المساعي العربية لانقاذ لبنان.

ان توقيت جريمة المتن جاء في وقت يسعى فيه أقطاب عرب لبلورة حل للمسألة اللبنانية. لكن وعي اللبنانيين بالتآمر الصهيوني الذي يرمي الى تحطيم وحدة المسلمين وتدمير الوحدة الوطنية، ينبغي أن يحبط كل المخططات لضرب الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

ان هذه التفجيرات تخدم أعداء لبنان وتخدم من يسعون لتقسيم لبنان بمشاريع الانفصال والفيدرالية، والرد على هذا المخطط الجهنمي هو الاسراع في بلورة تسوية لبنانية تنطلق من حرية لبنان ووحدته واستقلاله وعروبته، والتمسك أكثر فأكثر بالوحدة الوطنية اللبنانية التي تبقى السلاح الأول لحماية لبنان واللبنانيين.

 

حذّر من العودة الى أجواء الحرب الأهلية وطالب بإستخلاص العبر منها

بشارة مرهج: أحداث الطريق الجديدة تجربة قاسية لا يجب تكرارها

توجهات المؤتمر الشعبي وطنية وقومية سليمة.. والسيد نصر الله قطع الطريق على الفتنة

 

وصف الوزير والنائب السابق بشارة مرهج الأحداث التي جرت في منطقة الطريق الجديدة بالتجربة القاسية على البلد وأهلها، وبخاصة على العاصمة بيروت التي تحتضن كل اللبنانيين وهي الحامية للوحدة الوطنية والرمز لوحدة واستقلال البلد.

وأشار الى أن ما حصل يجب أن يكون حافزاً للجميع للحؤول دون تكرار هذه التجربة، محذراً من أن تكرارها قد لا يكون مأموناً على الإطلاق.

وفي حديث إلى “إذاعة صوت بيروت ولبنان الواحد” ضمن برنامج “مواجهة”، قال الوزير مرهج: إن من واجب كل القوى والمراجع السياسية والروحية العمل واستدراك الوضع، لأن المسؤولية تقع على عاتق الجميع.

ورداً على سؤال، حذّر مرهج من ظاهرة “القنّاصة” التي عادت لتظهر مع الأحداث الأخيرة، مشيراً الى انه ليس هناك من قنّاص يصعد إلى قمة مبنى ما دون أن يكون خلفه أشخاص أو توجيهات، واصفاً الأمر بالعملية الخطرة وبأن من اتخذ مثل هذا القرار يجب ان يعود عنه، لأن هذا يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه بالنسبة للعلاقات بين مكونات الشعب اللبناني والسلم الأهلي.

وطالب مرهج الجيش والقوى الأمنية والقضاء اللبناني بالحفاظ على السلم الأهلي وملاحقة كل الذين خرجوا عن القانون، لانهم بذلك كانوا يطعنون الحياة اللبنانية والسلم الأهلي في الصميم.

وفي معرض ردّه على سؤال وصف مرهج خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بالخطاب المسؤول الذي احترم كل الفئات والجهات وناشدها العودة الى الحوار والتواصل، وفي الوقت نفسه قطع الطريق امام كل محاولة لجرّ البلاد الى فتنة مذهبية او حرب أهلية أو الى كل ما يخشاه اللبنانيون ويقلقون بشأنه.

وعلّق على إنعقاد “المؤتمر الإسلامي الموحّد” الذي عقد بدعوة من لجنة متابعة مؤتمر بيروت برئاسة الأخ كمال شاتيلا ، فقال: إن توجهات المؤتمر الشعبي اللبناني هي توجهات وطنية وقومية سليمة، والتحرك السياسي نابع من قاعدة فكرية وخلفية ثقافية تؤمن بالإتحاد وبوحدة الشعب اللبناني والحفاظ على إستقلاليته وكرامته، وهذه النفحة موجودة في كل الأدبيات الصادرة عن المؤتمر الشعبي اللبناني، واعتقد ان هذا السلوك والإصرار على المواقف الوطنية والقومية هي التي اعطت المؤتمر الشعبي هذه المكانة على الصعيد الشعبي كما على الصعيد السياسي.

وفي معرض ردّه على سؤال حول مؤتمر باريس 3، قال مرهج: إن هناك بعض الجهات التي تريد لهذا الدعم ان يكون له توجه سياسي خاص وان يستخدم في اوضاع ليست في مصلحة اللبنانيين لاحقاً، لكن على اللبناني ان يكون ذكياً فلا يقع في الفخ.

وأضاف: كان واضحاً ان السيدة رايس في مؤتمر باريس3 ربطت بين المساعدة الأمريكية والتي لا تزال وعداً ينتظر التنفيذ، وبين مسائل سياسية لا يستثيغها اللبنانيون ولا يرون مصلحة فيها، وكأنها تحرّض فريقاً على آخر، في حين ان أغلبية الحاضرين في المؤتمر اكدوا على أهمية التوافق السياسي من أجل تمكين لبنان من تنفيذ بنود الورقة الإصلاحية والبنود المتعلقة بالدعم الإنمائي الذي يتوفر للبنان.

 

 

 

 

المؤتمر الشعبي يشيد بتصدي الجيش اللبناني للعدوان الصهيوني ويستنكر خرق السنيورة لقرارات مكتب مقاطعة اسرائيل

أشاد المؤتمر الشعبي بتصدي الجيش للعدوان الصهيوني على السيادة اللبنانية، ووصفه بأنه يشكل مدعاة فخر واعتزاز عند كل اللبنانيين، ويؤكد التوجه الوطني للجيش ودوره في حماية الحدود ومقاومة الأطماع الصهيونية، وينسجم مع عقيدته الدفاعية التي أقرها إتفاق الطائف.

ودعا بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي كل الشعب اللبناني وقواه الى دعم الجيش ومؤازرته وعدم استنزافه في قضايا داخلية، لأنه سياج الوطن وحامي الحدود والسيادة والإستقلال والمدافع الأول عن الإستقرار والسلم الأهلي، موجهاً التحية والتقدير لقائد الجيش العماد ميشال سليمان وكل الضباط والرتباء والأفراد.

ومن جهة ثانية، استنكر البيان قرار رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالسماح لباخرة موضوعة على اللائحة السوداء لمكتب مقاطعة اسرائيل دخول مرفأ بيروت.

وقال البيان: إن المعلومات الموثقة التي بثّها تلفزيون المنار في نشرته الإخبارية المسائية بتاريخ 7/2/2007حول خرق الرئيس السنيورة لقرارات مكتب مقاطعة اسرائيل التابع لجامعة الدول العربية وسماحه لباخرة موضوعة على اللائحة السوداء تحمل بنزيناً لشركة خاصة، لم تكن مفاجئة خصوصاً وإن الفريق الحكومي الحالي سلّم لبنان منذ أكثر من سنة للوصاية الأجنبية ومشاريع التدويل التي تريد تمهيد الطريق لقيام معاهدة سلام بين لبنان وإسرائيل.

إن تصرف الرئيس السنيورة لا يشكل إنتهاكاً لقرارات جامعة الدول العربية وحسب، وإنما يستفز كل المقاومين للمشروع الصهيوني الأميركي والرافضين للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، وهذا التصرف يشكل إمتداداً لممارسات حكومات سابقة سمحت لشركة آستي لودر الصهيونية عام 1996 بالوجود في وسط بيروت والتي ناضل المؤتمر الشعبي اللبناني طويلاً لإقتلاعها من هناك دون أن يلقى تجاوباً من السلطة اللبنانية.

إن قرار السنيورة يشكل أيضاً مخالفة لإتفاق الطائف الذي يعتبر أن اسرائيل هي عدو لبنان، والشعب اللبناني لم يقرر حتى الآن خلاف ذلك. وإذا كان السنيورة يرى في نفسه رئيس حكومة لكل لبنان، فإن الواجب الوطني يحتم عليه أن لا يتخذ أي قرار لا ينسجم مع مبادىء وتطلعات اللبنانيين، فكيف إذا كان هذا القرار يصب لمصلحة عدو ما زال يحتل أرضاً لبنانية ويتحمل مسؤولية سقوط آلاف الشهداء والجرحى من اللبنانيين نتيجة الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان منذ العام 1967 وحتى الآن.

وختم بيان المؤتمر الشعبي: إنه أمر مؤسف وزمن عجيب أن نسمع بخرق الرئيس السنيورة لقرارات مكتب مقاطعة اسرائيل، وفي الوقت نفسه يتصدى الجيش اللبناني للاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية.. إنه أمر برسم كل من يدعي الحرص على اتفاق الطائف وعلى حرية لبنان والسيادة والإستقلال.

 

 

 

 

مبعوث أمين عام الجامعة العربية يلتقي وفداً من المؤتمر الشعبي اللبناني

الطرابلسي: لمبادرة عربية إنقاذية تشارك فيها مصر والسعودية وسوريا

الوفد يلتقي سفيري الجزائر والسودان لحث الدول العربية على حماية لبنان من الاخطار

 

التقى وفد من قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني، ضم المهندس سمير الطرابلسي والاستاذ عماد عكاوي، السفير هشام يوسف مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، حيث تم التداول في المبادرة العربية لانقاذ لبنان.

وبعد اللقاء أدلى المهندس الطرابلسي بتصريح قال فيه: لقد تباحثنا مع سعادة السفير هشام يوسف في الأوضاع اللبنانية وعرضنا وجهة نظر التيار الوطني العروبي المستقل، وبيّنا أن لبنان يواجه ضغوطاً استعمارية تستهدف تفجير الفتن وزعزعة استقراره، وهي ما أكدته تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير الخارجية الفرنسي دوست بلازي.

وطرحنا مع سعادة السفير قناعتنا بأن الظروف الراهنة تستدعي مبادرة عربية إنقاذية تشارك فيها كل الأقطار التي تمسك بمفاتيح الموقف العربي، وفي مقدمها مصر والسعودية وسوريا، ويكون هدفها تحصين لبنان من المشاريع المشبوهة الاستعمارية لزعزعة استقراره ومواجهة التدخل الأجنبي في شؤونه الداخلية، وتطرح حلولاً لأزمته الراهنة تكون مؤسسة على ثوابت اتفاق الطائف والدستور اللبناني والتي تسعى الأطراف التقسيمية الى تجاوزها تمهيداً لطرح الفيدرالية التقسيمية.

وكان وفد من قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني ضم المهندس سمير الطرابلسي والمحامي كمال حديد والاستاذ عماد عكاوي، قد زار سفير الجزائر في لبنان الاستاذ ابراهيم بن عودة حاصي وسفير السودان الاستاذ جمال حمد ابراهيم بغية حث الاقطار العربية على العمل لاطلاق مبادرة إنقاذية تصون لبنان من مخاطر المداخلات الاستعمارية والأجنبية.

 

 

 

ندوة في مقر إتحاد الشباب الوطني في الطريق الجديدة:

حل أزمة لبنان بتحرره من قوى الوصاية الأجنبية

اسرائيل راهنت على مخططات إشغال العرب بالفتن للاعتداء على المسجد الأقصى

 

أقيمت في مقر إتحاد الشباب الوطني في الطريق الجديدة، ندوة شعبية تحدث فيها عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني المهندس سمير الطرابلسي حول الأوضاع الراهنة، بحضور حشد من فعاليات المنطقة وشبابها.

استهل المهندس الطرابلسي الندوة بعرض الإنتهاكات الصهيونية لحرمة المسجد الأقصى، وقال: في الوقت الذي يتعرض فيه رئيس الكيان الصهيوني لتحقيقات حول إتهامات شائنة، ويتعرض رئيس الوزراء الصهيوني الى تهم بالفساد، ويستقيل رئيس أركان الجيش بعد أن أُقيل قائد المنطقة الشمالية نتيجة هزيمة اسرائيل في عدوان تموز على لبنان، وكلها دلائل تشير الى اهتزازات في البنية السياسية الصهيونية، تقدم اسرائيل على تصعيد تحديها لمليار ونصف المليار مسلم بالاعتداء على حرمة المسجد الاقصى لأنها تراهن على نجاح مخططات إشغال العرب والمسلمين بفتن داخلية.

وأضاف: وبذلك تتضح حقيقة مشروع الشرق الأوسط الجديد: صراعات اسلامية اسلامية وعربية عربية وتوسع في العدوان الاميركي الصهيوني ضد الاقصى وضد أراضي لبنان في الجنوب من العرقوب الى الناقورة.

وأكد المهندس الطرابلسي أن دعاة الفتنة في أي منطقة عربية او اسلامية انما يخدمون المخططات الصهيونية والاميركية، وأن بداية التصدي للفتنة هي في حماية وحدة الصف الاسلامي والوطني في كل قطر عربي وفي إنشاء مجلس أمن قومي عربي يوحد الطاقات العربية لحماية الوجود والحقوق.

وتناول المهندس الطرابلسي الأوضاع اللبنانية فقال: ان بداية انتهاء الازمة تكون بخلاص لبنان من مداخلات قوى الوصاية الأجنبية، وهذا يستدعي تفعيل مبادرة عربية تتوافق عليها السعودية ومصر وسوريا وتستهدف حماية وحدة لبنان وهويته العربية واستقلاله، وتؤكد على كل الثوابت الوطنية التي نص عليها إتفاق الطائف.

 

 

هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا تدعو إلى نبذ الفتنة:

وحدة الصف الإسلامي والوطني ضمانة لاستكمال تحرير مزارع شبعا

 

أصدرت هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا بياناً جاء فيه:

في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن والأمة، تطل الفتنة علينا بأشكال مختلفة مهددة وحدة الكيان الوطني اللبناني والعيش المشترك والعلاقات الأخوية والأسروية بين أهل البيت الواحد والشارع الواحد والمنطقة الواحدة، فإذا نجح هذا المخطط لا سمح الله سوف يقضي على الجميع ولن يكون من رابح سوى اسرائيل واميركا أصحاب مشروع الشرق الأوسط الجديد.

انطلاقاً من هذه المخاطر يهم هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا التأكيد على الثوابت الآتية:

أولاً: التوجه إلى أهلنا أبناء العرقوب في قراهم وبلداتهم وأماكن تواجدهم بضرورة المحافظة، كما عهدناهم، على حسن الجوار والمعاملة والاخوة مع أهلنا في مختلف المناطق، والعمل على تطويق محاولات زرع بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد لأن “الفتنة أشد من القتل”.

ثانياً: دعوة كل الأطراف العاملة وسط أهلنا في الساحة العرقوبية إلى الاحتكام إلى لغة الحوار واحترام الرأي الآخر وحرية التعبير، وعدم الوقوع في مأزق التصارع والتنابذ حفاظاً على حقوقنا ومصالح أهلنا وصوناً لمناطقنا التي تقع على حدود الاحتلال الاسرائيلي وتشكل جزءاً من أطماعه.. مع الالتزام ببنود الرسالة التي وجهها الأخ كمال شاتيلا الى اللبنانيين لمواجهة الفتنة والتي تشكل أساساً صالحاً لتحصين وحدة الصف الاسلامي والوطني.

ثالثاً:  ندعو القوى كافة إلى اعادة التأكيد على الالتزام بقضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وضرورة تحريرها من الاحتلال الاسرائيلي، واعتبار هذه القضية فوق الحساسيات والحسابات الحزبية الضيقة، بل يجب أن تشكل اجماعاً وطنياً حولها حتى لو اختلفت الاجتهادات في الاساليب. وهذا ما يحتم على الدولة اللبنانية ضرورة متابعة ملف هذه القضية مع منظمة الأمم المتحدة واللجان التي تم تشكيلها لهذه الغاية حتى لا ندفع ثمن الخلافات الداخلية ونسيان الحكومات واهمالها مرة أخرى.

إن هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا تعمل وستبقى على تواصل واتصال مع القوى والفعاليات المخلصة كافة في مختلف مناطق التواجد العرقوبي في المنطقة وخارجها، من أجل الحفاظ على أصول العلاقات الاخوية بين ابناء المنطقة الواحدة والوطن الواحد ومن أجل نبذ وتطويق أية محاولات للفتنة أو التحريض وابقاء الصراع في الاطار السياسي وعدم نقله إلى صراع طائفي أو مذهبي.

 

 

 

كمال شاتيلا يدعو الى تفاهم سعودي مصري سوري وإزالة الألغام أمام المبادرة العربية

المعارضة مستمرة في مطالبها.. والفريق الحكومي هو الذي يصعّد ويتحمل المسؤولية

دعا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا الى إزالة الألغام من أمام المبادرة العربية، وعقد قمة عربية مصغرة تشارك فيها مصر وسوريا والسعودية وغيرها من الدول العربية، لتتولى رعاية الحل اللبناني والإشراف على حوار وطني يضمن تعددية التمثيل السياسي داخل كل طائفة ومذهب.

وقال شاتيلا في حديث لـ «إذاعة صوت بيروت ولبنان الواحد»: إن لبنان دولة عربية، وحل مشكلاته شأن عربي في ظل المشروع الدولي لإحتوائه والذي أخذ شكلاً متدرجاً مع تدخل سفراء حلف الأطلسي وفي مقدمهم السفير الأمريكي، في حين غابت الجامعة العربية عن الحضور والتواجد، وليس ذلك مسؤولية السيد عمرو موسى، الأمر الذي أخلّ بالمعادلة اللبنانية لصالح الغرب.

وأضاف: إن مقومات نجاح المبادرة العربية تبدأ في تفاهم مصري – سوري – سعودي، ولا بد من إتفاق على مضمون هذه المبادرة من مثل التركيز على اتفاق الطائف، وإبعاد الوصاية من اي نوع كان عن لبنان، وتنقية العلاقات اللبنانية – السورية، وإشراف عربي على إدارة حوار بين اللبنانيين.

وتابع: لقد فشل مؤتمر الحوار الطائفي النيابي لأنه لم توضع آلية لتنفيذ مقررات الحوار ولم يتم اتفاق مصري – سوري – سعودي حول رعاية الحل اللبناني، وبسبب إستمرار التدخل الأجنبي وإصراره على جعل لبنان بالكامل للغرب أو تابعاً للحلف الأطلسي، وكذلك عدم إشراك قوى في الحوار لها تمثيل شعبي حقيقي ولم تتمثل في المجلس النيابي بسبب الظروف والشوائب الكبيرة التي شابت انتخابات العام 2005.

وحول كيفية تفكيك الألغام من أمام المبادرة العربية قال شاتيلا: إن العرب لديهم صداقات في الغرب مع روسيا والصين ودول عدم الإنحياز، وعلينا ان نتوجه إليهم بخطاب واضح ومحدد حتى يناصرونا سواء في مجلس الأمن أو للضغط على امريكا وإفهامها بأنها لا تستطيع وحدها الحلّ في لبنان ولا الإنفراد بلبنان، ولا بدّ أيضاً من الإنفتاح على الأوروبيين وخاصة إسبانيا وايطاليا والمعارضة الفرنسية. ولا بدّ من عقد قمة عربية مصغرة بدعوة من السودان أو الجزائر، تشارك فيها مصر وسوريا والسعودية وغيرها من الدول لتتولى رعاية الحل اللبناني، والإشراف على حوار وطني لبناني بتعددية التمثيل السياسي داخل كل طائفة ومذهب.

إن السيد عمرو موسى يسعى مع مصر وسوريا والسعودية للتفاهم على حلّ المشكلة اللبنانية وهذه خطوة جيدة، لكن يجب أن يباشر الحل العربي بوضع حدّ للتدخل الأجنبي في لبنان، لأن هذا التدخل يعطّل المبادرات العربية والحلول الوطنية، ويجب إقامة مكتب دائم للجامعة العربية إذ لا يجوز ان يكون في لبنان مكتب للأمم المتحدة ولا يكون هناك مكتب للجامعة العربية لمتابعة هذا الشأن الحساس الخطير الذي يهدد الأمن القومي العربي بالصميم.

وشدد على أن الخلاف الآن في لبنان هو بين فريق يريد الوصاية الأجنبية ويعتبر ذلك من باب الصداقة، وفريق لا يريد الوصاية الاجنبية على لبنان، وأستطيع ان أؤكد ان الأغلبية الساحقة من المعارضة الوطنية لا تريد أية وصاية خارجية من أي نوع على لبنان.

وتابع: ان سوريا ليست ايران، وإيران ليست سوريا، سوريا الآن في حالة دفاعية لان عليها هجوماً امريكياً وتهديداً اسرائيلياً دائماً لقلب أوضاعها ونقل الحالة الأمريكية في العراق إليها. ولا أعتقد أنها تفكر في العودة الى لبنان كما كانت ولا اللبنانيون يريدون هذه العودة السورية وبخاصة بجانبها السلبي، المطلوب علاقات لبنانية – سورية سليمة. وفي الوقت نفسه فإن سوريا لا تستطيع ان تسكت عن تحويل لبنان الى قاعدة لحلف الأطلسي ضدها وضد الوضع العربي العام. وإيران يهمها ان لا تنكسر المقاومة امام اسرائيل وامريكا، وهي تعتبر ان وقوفها مع قضية فلسطين يحمّلها مسؤولية، وهذا جزء من الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران. وهنا أريد أن أقول انه اذا توفر حلّ وطني عربي للمسألة اللبنانية ورفضته ايران، فإننا بطبيعة الحال نرفض الموقف الايراني وتدخلها في الشؤون الداخلية، لكن أين الحلّ الوطني العربي الذي رفضته ايران حتى نتهمها بأنها تعرقل الحلول؟ وإذا أرادت ايران أن تناصر فريقاً على آخر في لبنان، فهذا مرفوض لكنني لم أجد ذلك حتى الآن، ايران لها أخطاء في العراق وتتناقض مع موقفها نفسه هناك، حين تدعم مثلاً بعض المجموعات في المقاومة وفي الوقت نفسه تدعم جهات تقسيمية كعبد العزيز الحكيم. لا يجوز ان يكون هناك حوار عربي اسرائيلي في سبع دول عربية، ولا يكون هناك حوار عربي – ايراني، نصارح فيه ايران على ما نشكو منه ونعرف ما تشكو هي منه ونصل الى نتيجة من هذا الحوار.

الآن هناك حوار سعودي ايراني لا بدّ من تشجيعه ومن ثم تطويره ليكون على مستوى الجامعة العربية من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ لا يجوز ترك الأمور تتفاقم لأن الإستعمار يريد بنا جميعاً الشر.

وقال: اذا كنا نريد حلاً فعلياً لا بدّ من ان تتحرر قوى 14 آذار من الوصاية الأجنبية وتقبل بالحلول المعقولة، والمطلوب ان تكون هناك حكومة وطنية متوازنة تتفق على استقلال وسيادة لبنان وبالتالي اجراء انتخابات بعد تسعة شهور، لأنه لا بد من ان نحتكم جميعاً الى الرأي العام والى صندوق الإقتراع والديمقراطية بدل اللجوء الى التصعيد هنا أو هناك.

وحول ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال شاتيلا: انها ذكرى أليمة، فهذه الجريمة أحدثت زلزالاً في لبنان، ولقد كان الرئيس الحريري شخصية كبيرة ومهمة لها أدوار ومواقف، وإحياء هذه المناسبة الحزينة لا بدّ أن يكون مفتوحاً وشعبياً لكل اللبنانيين وليس مقتصراً على فريق معين.

وأكد شاتيلا: إن المعارضة مستمرة في مطالبها والفريق الحكومي الحالي مشلول ويتحمل مسؤولية وهو الذي يصعّد، ويريد ان يستمر بالإحتكار ولا يريد مشاركة الآخرين بالقرار، ولو كانت الحكومة تتخذ قرارات وطنية لكنّا سلّمنا بالأمر لكننا لا نجد ذلك مع الأسف الشديد.

 

 

هل مقبول أن تتخلى الدول العربية عن مبادرتها لحل القضية الفلسطينية؟

 

ناصر الأيوبي

 

على إمتداد ثلاثين عاماً، انشغلت بعض الأنظمة العربية بتسويات دولية وإتفاقات ثنائية مع العدو الصهيوني دون أن يلتزم قادة الكيان الغاصب بأي من الاتفاقات، بما فيها اتفاق اوسلو الذي قدّم تسهيلات خطيرة ومنها تحويل الصراع العربي الاسرائيلي الى “نزاع فلسطيني اسرائيلي”، ومع ذلك لم تلتزم به “اسرائيل” التي أوقفت التفاوض مع سوريا من جانب واحد.

لقد ارتكزت الخطة العربية الرسمية بعد نكبة حزيران عام 1967 على ازالة آثار العدوان واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة، كما طرحها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وتبنتها القمم العربية اللاحقة. وهكذا بقي الصراع مفتوحاً، لكن الأنظمة بعد ذلك جمّدت الصراع عملياً وبعضها سار في طريق التطبيع في حين ان المقاومة الفلسطينية استمرت تكافح لاستعادة الحقوق المغتصبة.

ان المساندة الأميركية الواسعة لاسرائيل جعلت الأخيرة لا تحترم أيضاً أية مبادرات دولية تشير الى انسحابها من اراضي الـ 67 المحتلة، وابرزها قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة، ولم تحترم اسرائيل ما يسمى خريطة الطريق.

وطرحت قمة بيروت العربية عام 2002 مشروع حل شامل يرتكز الى خطة ازالة آثار العدوان السابقة التي نص عليها بيان 30 آذار عام 1968 في عهد القائد جمال عبد الناصر. وجوهر الخطة التي طرحها الملك عبد الله بن عبد العزيز ووافقت عليها القمة، يقوم على انسحاب اسرائيل من كل الأراضي المحتلة عام 1967 في الجولان وجنوب لبنان وفلسطين مقابل السلام مع حق العودة.

ان ما أضعف هذه الخطة الجديدة ليس فقط حرب الارهابي شارون عليها عن طريق اجتياح غزة يومها، ولكن لأن الدول العربية لم تلتزم هذه الخطة جدياً، ففي حين نصت الخطة ان لا سلام مع اسرائيل الاّ بعد الانسحاب، فإن انظمة عربية إلتزمت التطبيع وأقامت علاقات ثنائية مع اسرائيل، الامر الذي أضعف النضال الفلسطيني وجرّد الخطة من قوة التضامن العربي.

واليوم تتظاهر الادارة الأميركية بالاهتمام لحل المشكلة الفلسطينية بعد ان ساندت اسرائيل بكل مستلزمات القوة لتدمير الفلسطينيين كياناً وارضاً وشعباً وإيجاد الشروخ بين أبناء فلسطين...

ان تعامل الأنظمة مع خطط الرباعية مصيره الفشل وكذلك تقديم المزيد من التنازلات لاسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية – العربية. فالمطلوب على المستوى الفلسطيني برنامج مرحلي تلتزمه كل الفصائل، وتحريم الاقتتال الداخلي، وإحياء التزام الدول العربية بالمبادرة العربية، اذ من غير المعقول ولا المقبول ان تترك هذه الدول مبادرتها وتلتحق بمبادرات دولية لا توفر الحد الأدنى لحقوق الفلسطينيين.

ولكي يُحترم الطرح العربي الرسمي، لا بد من تشكيل لجنة أمن قومي عربي تدير الصراع بكل أشكاله، وتنطلق من تضامن عربي حقيقي لان غياب هذا التضامن عرّض ويعرّض القضية ومعها الامن القومي العربي لأفدح الاخطار.

واذا كانت أنظمة قد استفادت من اتفاق اوسلو لتتنصل من القضية أو تضعف دعمها للفلسطينيين، فان الاقتتال الداخلي الفلسطيني يشكل المشجب لهذه الأنظمة كي تتهرّب من واجباتها القومية، الامر الذي يشجع أعداء الامة على مواصلة ضرب حقوقنا ومصالحنا.

ان اسرائيل لن تتراجع الى حدود 67 وتعترف بالحقوق الفلسطينية الاّ اذا تم احياء التضامن العربي وانتصرت الوحدة الفلسطينية على الفتنة والاقتتال.

 

 

رأت في سلوك «بقايا الحكومة»... عدواناً على الطائف ودفع البلاد نحو المجهول

لجنة متابعة مؤتمر بيروت تدعو الى وأد الفتنة وترفض استهداف الجيش اللبناني

عقدت «لجنة متابعة مؤتمر بيروت» إجتماعاًً في مركز طبارة في الصنائع، لتقويم أحداث الاسبوع الماضي. وبعد المناقشات والمداولات صدر عن المجتمعين المقررات الآتية:

1 – إن الحوادث المؤلمة التي جرت في جامعة بيروت العربية والمنطقة المحيطة بها وبعض الأحياء الأخرى من بيروت، لا تخدم إلا المخطط الصهيوني الأميركي الرامي الى تقسيم لبنان ومعه ست دول عربية، ولا تصب إلا في إطار إشعال الفتنة المذهبية التي تؤدي الى حروب أهلية متواصلة وتدمير للكيان الوطني.

2 – إن الإشكالات التي جرت بين الطلبة في جامعة بيروت العربية كان يمكن إحتوائها لولا استخدام السلاح من عناصر لا يمكن اتهامها الا بالعمالة لإسرائيل وخدمة المشروع الصهيوني الأميركي، لذلك نطالب الجيش اللبناني بإعتقال كل من أطلق النار وإحالته الى المحكمة العسكرية لإنزال أشد العقوبات به.

3 – إن الدفاع عن السلم الأهلي ووحدة الجيش اللبناني وتسهيل دوره كمسؤول عن الإستقرار، هو مهمة كل مواطن، وإننا اذ نرفض العودة لمنطق الميليشيات من أي طرف كان، نجدد الدعوة لمساندة دور الجيش ليتولى وحده الحفاظ على أمن الوطن بدون أي شريك.

4 – يطالب المجتمعون بوقف كل انواع التحريض وبخاصة من بعض المشايخ ووسائل الإعلام، وعدم الانجرار وراء دعاة الفتنة والعصبية.

5 – ان «لجنة متابعة مؤتمر بيروت» التي حذرت منذ أشهر من مخططات إشعال الفتن الطائفية والمذهبية وخطورتها على وحدة لبنان، وتحفظت على بعض الممارسات غير الديمقراطية التي رافقت إضراب يوم الثلاثاء الماضي، تدين بشدة تهجم القوات اللبنانية وبعض أطراف فريق 14 آذار على الجيش اللبناني ومحاولة هذه القوات الاستيلاء على دور الجيش والتصدي للمتظاهرين بالقوة والسلاح، بما يؤكد سعي القوات اللبنانية لتفيذ مشروعها الفيدرالي التقسيمي في لبنان من خلال ضرب الجيش ركيزة وحدة الوطن والتلويح بعجزه لاستقدام قوات دولية الى لبنان بموجب الفصل السابع.

6 – يرى المجتمعون إن إصرار «بقايا الحكومة» على سلوك خط الوصاية الأجنبية واحتكار السلطة ورفض قيام حكومة إنقاذ وطني وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، هو عدوان على اتفاق الطائف واستهتار بمطالب الأكثرية الشعبية، ما يتسبب باحتقان داخلي خطير ويفتح البلاد نحو المجهول والخراب الكبير.

وتؤكد «لجنة متابعة مؤتمر بيروت» أن الصراع في لبنان هو سياسي وليس طائفياً أو مذهبياً، فالحكومة التي تقودها القوات اللبنانية ليست سنية والمعارضة أوسع وأشمل من أن تكون شيعية أو فئوية.

7 – يجدد المجتمعون مطالبتهم بمبادرة عربية إنقاذية ومتكاملة للأزمة تبعد عن لبنان الوصاية الأجنبية، وتشرف على حوار وطني يتجاوز صيغة مؤتمر الحوار الطائفي لتتمثل فيه كل التيارات السياسية اللبنانية بما يضمن التعددية السياسية داخل كل طائفة ومذهب.

8 – يؤكد المجتمعون على مواصلة جهودهم في المجالات كافة لتحصين الوحدة من الفتنة وحماية لبنان من الفوضى، والمحافظة على دور بيروت كعاصمة لكل الوطن ومرتكز للحريات العامة والديمقراطية ومدينة للإيمان والوطنية والعروبة الحضارية.

 

 

 

معلومات حول القدس والأقصى

 

 

 إعداد: دائرة الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي

 

- المشروع الصهيوني الذي يتبناه الصهاينة بنوعيهم: الصهيونية اليهودية، والصهيونية غير اليهودية التي تلتزمها القيادة الأميركية، هذا المشروع خطواته ما يلي:

1 – اغتصاب فلسطين وتجميع يهود فيها لأنها حسب زعمهم: أرض الميعاد.

2 – تهويد القدس وجعلها عاصمة للكيان الغاصب.

3 – هدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

- قال هرتزل في مؤتمر بال (سويسر أواخر آب 1897): “إذا حصلنا على القدس يوماً، وكنت لا أزل قادراً على القيام بأي شيء، فإن أول ما سأفعله هو تنظيفها من كل ما هو ليس مقدساً عند يهود، وسأحرق الآثار التي مرت عليها قرون”.

- كاثلين كنيون مديرة المدرسة البريطانية للآثار في القدس أجرت حفريات وعمليات تنقيب (1961 – 1967) في القدس والسفوح الجنوبية الشرقية لجبل الزيتون والبلدة القديمة وفي المارستان (المشفى) الصلاحي، وخلصت الى ما يلي: “إن الانطباع الوحيد الذي يمكن أن نحصل عليه بشأن هيكل سليمان مصدره التوراة، وان الصخرة المشرفة لم تكن داخل الهيكل ولم تكن جزءاً منه. ومن المستحيل إنشاء الهيكل في موقع قبة الصخرة المشرفة بالمقاييس الواردة في التوراة أو الواردة في كتابات جوسيفوس فلافيوس لأن المساحة لا تتسع لذلك، ويكون الوضع أصعب لو فكرنا بباقي الأبنية الملحقة بالهيكل ومنها قصر سليمان. ومن الأرجح أن الهيكل كان عبارة عن كنيس ملحق بقصر سليمان الذي أنشىء في موقع آخر غير موقع المسجد الأقصى المبارك”.

- وزارة الاديان الإسرائيلية كلّفت علماء آثار يهود للتنقيب، وبعد عقود وفي عامي 1998 و1999 أعلن هؤلاء وهم: جدعون أفني، وروني رايخ، وزئيف هرتسوغ، ويائير زاكوبتش، وطوبيا ساجيف، في تقاريرهم أن أعمال الحفر والتنقيب لم تبيّن أن داود قد بنى مدينة، وأنهم لم يعثروا على أية آثار تدل على وجود الهيكل في القدس بنواحيها وأرجائها كافة.

وممن تحدثوا بهذا الشأن بعد الحفر والتنقيب “إسرائيل فنكلشتاين” الذي قال بأن الهيكل وأرض الميعاد مجرد اسطورة ومحض إختلاق ولا أصل لها.

وقد أكد هؤلاء جميعاً أن ما عثروا عليه هو آثار يبوسية كنعانية عربية، وأن الملك داود لم يبن مدينة بل وجد مدينة حيّة قائمة ذات حضارة.

- اليهود لم يصلّوا في باحة أمام الحائط الغربي للأقصى المسمى حائط البراق والذي يزعم اليهود بأنه حائط المبكى إلا بعد عام 1520م، بعد الهجرة من الأندلس (اسبانيا) مع العرب والمسلمين حيث وصل بعضهم إلى القدس وطلبوا من واليها العثماني مكاناً للصلاة فسمح لهم بهذا الموقع وربما كانوا يضمرون في ما بعد ما يزعمونه بأنه حائط المبكى.

هذه المعلومات وردت في الموسوعة اليهودية التي صدرت عام 1971.

- الحفريات الاسرائيلية تحت الأقصى انتهت سابقاً إلى نفق من الجهة الغربية فيه كنيس يهودي، ونفق يستخدم لمرور العربات، وثالث يعدّ ليكون أندية ومراكز سياحية، والحفريات الحالية تهدد حائط البراق، هذا غير مصادرة الأراضي الوقفية والمباني.

- العدو الإسرائيلي لم يستجب لقرارات اليونيسكو في وقف أعمال الحفر والتجريف التي تهدد المباني في الأقصى وسواه، ومن ذلك القرار 476 لعام 1980 عن الأمم المتحدة الذي أدان ما قررته حكومة العدو الإسرائيلي ومفاده ان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل. والقرار 1093 الذي يقضي بإزالة كل ما أحدثه العدو تحت الأقصى من أنفاق ومنشآت ولم ينفذ القرار ولا توقف العدو عن أعماله.

وصدر قرار عن الأمم المتحدة في 22/10/2003 يقضي بوقف بناء جدار الفصل العنصري ومع ذلك أكمل العدو عمله، وبعد كان قرار وحكم قضائي لمحكمة العدل الدولية في 9/7/2004 ينص على:

“1 – عدم شرعية الجدار كله.

2 – ضرورة إزالته وهدمه وإعادة الممتلكات والأراضي لأهلها وتعويضهم عن الخسائر.

3 – أن جميع الدول ملزمة بعدم تقديم أي نوع من المساعدة لإسرائيل تؤدي إلى الإبقاء على الوضع الناتج عن الجدار”.

- المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين. وهو المسرى. والقدس مهد المسيح والمسيحية وفيها كنيسة القيامة.

- أسس الكنعانيون القدس في الألف الرابع قبل الميلاد وأعطوها اسمها يارو شالايم: كلمة كنعانية معناها أرض او مدينة السلام أي مدينة إله السلام حسب المعتقدات الوثنية بتعدد الإلهة عند القدماء.

ومن أسمائها: يبوس: واليبوسيون من الكنعانيين حكموا القدس حوالي 2500 ق.م. وإسمها البيزنطي: إيليراء،والعربي في ما بعد: القدس، من تقدّس: تطهر.

 

 

 

 

 

وصف القرار الأميركي بمساعدة الحكومة وإغتيال كوادر المقاومة بأنه لإشعال الحرائق

المؤتمر الشعبي يؤيد ميثاق الشرف الصادر عن رؤساء الحكومات السابقين

لا بد من تحرك عربي لشلّ التدخل الأجنبي في لبنان.. والحكومة ترفع شعار السيادة أمام العرب وتمارس شعار النعامة أمام الأميركيين

 

أيّد المؤتمر الشعبي اللبناني ميثاق الشرف الذي وقعه رؤساء الحكومات السابقين، مشيراً الى أنه يستجيب لإرادة معظم اللبنانيين المتمسكين بالدستور والسلم الأهلي.

وقال بيان صادر عن قيادة “المؤتمر”: إننا نثمّن ونؤيد مبادرة رؤساء الحكومات السابقين حول منع استخدام السلاح في النزاع الداخلي، ونطالب الجيش اللبناني الذي يتحمل مسؤولية وطنية كبرى يقوم بها أن يحظّر تماماً حمل السلاح واستخدامه، ويطبق القانون كما يجب على الجميع.

وشدد البيان على أن الحفاظ على الاستقرار هو مسؤولية كل اللبنانيين بإبتعادهم عن كل مظاهر الفتنة والتحريض الطائفي والمذهبي، فالفتنة بين اللبنانيين قرار صهيوني ينبغي مواجهته وإسقاطه.

وطالبت قيادة المؤتمر الشعبي الدول العربية المعنية بالأزمة اللبنانية بأن ترفض المحاولات الأطلسية لمنعها من العمل لحل الأزمة، باعتبار أن لبنان شأن عربي وليس محمية دولية، كما يتصرف سفراء حلف الأطلسي في لبنان.

وقال البيان: لقد حاولت الوصاية الأجنبية “حل” المشكلة منذ عامين، لكنها تفاقمت الى أن وصلت الى أبواب حرب داخلية. من هنا أهمية رفض كل اللبنانيين للوصاية الأجنبية التي تؤدي لمعارضات واسعة وتفتح أبواب لبنان أمام صراعات دولية واقليمية لا طاقة له باحتمالها.

إن التدخل الأجنبي المتواصل لعدم حل المشكلة محلياً وعربياً أدى ويؤدي الى تأزيم الاوضاع وانتقال البلاد الى فوضى منظمة وغير منظمة تخدم مشروع الادارة الأميركية لتقسيم لبنان.

ورأت قيادة المؤتمر الشعبي أن بداية الحل الفعلي للأزمة يكون باستقلال كل اللبنانيين وبخاصة قوى 14 آذار عن الوصاية الأجنبية، لأن استمرار هذه الوصاية يعوق الحلول الوطنية، وما لم تتخل قوى 14 آذار عن حكم السفراء والقناصل، فإن الازمة مرشحة للتصعيد والبلاد الى مجهول، من هنا أهمية التدخل العربي لشل التدخل الأجنبي الذي يجلب الكوارث الى لبنان ويهدّد وحدة كيانه في الصميم.

وحول إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه أمر المخابرات الأميركية بمساعدة حكومة السنيورة على البقاء والدفاع عنها ضد خصومها وإغتيال قيادات وكوادر المقاومة الاسلامية اللبنانية، قالت قيادة المؤتمر الشعبي ان ذلك لا يعبّر فقط عن التحالف العضوي الأميركي – الاسرائيلي لتخريب لبنان، وإنما هو دعوة فورية لإشعال الحرائق وتجريد لبنان من حقه بالدفاع عن أرضه ليبقى مستباحاً أمام العدو الاسرائيلي.

اننا إذ ندين هذا المخطط التخريبي الأميركي في لبنان، نطالب الحكومة بموقف علني وحاسم ضد هذا التدخل خاصة وأنها ترفع شعار السيادة أمام العرب وتمارس شعار النعامة أمام الأميركيين.

ونطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية بمضاعفة الجهود لكشف وإعتقال عناصر الأجهزة المعادية في لبنان، فالاختراق الواسع للأمن الوطني اللبناني يشكل العامل الأول لضرب وحدة المسلمين وإضعاف الوحدة الوطنية.

وحول عقد مؤتمر وطني للحوار، قالت قيادة المؤتمر الشعبي: إن التصدع في المؤسسات الدستورية اللبنانية، يتطلب عقد مؤتمر وطني لبناني شامل تتمثل فيه التيارات السياسية والتعددية السياسية في كل طائفة ومذهب، فالمؤتمر الطائفي النيابي كان ناقص التمثيل ولم يحقق النجاح المطلوب. وإذا تعذر إنعقاد هذا المؤتمر في لبنان فلتبادر الدول العربية المعنية للدعوة الى مؤتمر لبناني تكون قاعدته دستور الطائف ويناقش كل المسائل المختلف عليها. فلقد أصبح المؤتمر الوطني حاجة ملّحة وضرورية للخروج من الأزمة، ذلك ان استمرارها يعني المزيد من التدويل والوصاية الأجنبية يقابله معارضة أوسع ونضال وطني مستمر للدفاع عن استقلال لبنان ووحدته وعروبته.

 

 

 

 

رسالة من نادي جمال عبد الناصر الى الناصريين لإطفاء شرارة العصبيات المذهبية القاتلة والتصدي للمشروع الصهيوني والأميركي

وجهت إدارة نادي جمال عبد الناصر في منطقة عائشة بكار رسالة الى الناصريين جاء فيها: أيها الناصريون، ان العدو الفعلي للأمة وللبنان هو الصهيونية ومشروع الادارة الأميركية لتقسيم لبنان وست دول عربية لمصلحة مشروع اسرائيل الكبرى، فما يجري على أرض لبنان هو تطبيق لهذا المشروع حينما يوضع السني بوجه الشيعي وبالعكس، وحينما يحرض المسلم على المسيحي وبالعكس.

ان بلادنا الآن مخترقة  بأجهزة معادية للاستقرار ووحدة اللبنانيين، لذلك أيها العروبيون الناصريون تذكروا شعار عبد الناصر بأن «لا صوت يعلو على صوت المعركة ضد العدو الاسرائيلي»، وهذا يعني تحصين الوحدة الاسلامية والوطنية من الاختراقات، وتوحيد الجهود لمنع تطبيق المشروع الأميركي بالفوضى والحروب الأهلية في بلادنا.

واجهوا دعاة الفتنة، وارفضوا الاحقاد المتبادلة، وابتعدوا عن المجموعات المرتبطة المكلفة بالتفجيرات المذهبية، لا تصغوا للأصوات التي تدعو المسلمين ليخافوا بعضهم بعضاً، فالمسلمون جميعاً واللبنانيون مستهدفون من الصهاينة والمستعمرين. ان العروبة هويتنا جميعاً، والمستعمرون يعملون لتفكيك الرابطة العربية بين العرب وبين اللبنانيين، فليرفض الوطنيون العروبيون ان يكونوا مطيّة للقوات اللبنانية وغيرها من الميليشيات التي حاربت وحدة لبنان والعروبيين.

ان نادي جمال عبد الناصر الذي كان دائماً في مواجهة المشاريع الاستعمارية والمظالم، يدعوكم للتمسك بالثوابت الوطنية أساس الوجود الوطني اللبناني، ويدعوكم للتمسك بوثيقة «المؤتمر الاسلامي الموحد» الذي انعقد بتاريخ 11 كانون الاول 2007 بدعوة من لجنة متابعة مؤتمر بيروت برئاسة الاخ كمال شاتيلا، ويدعوكم للتمسك بمواقف التيار الوطني العروبي المستقل. لا تلتفتوا لعصبية جامحة لانها طريق الهلاك، ولا تسمعوا أصوات البوم التي تدعوكم للفتنة لأنها دمار للمسلمين جميعاً وكارثة على الوطن كله.

أيها الناصريون، لقد كنتم دائماً طليعة الشعب للدفاع عن حرية الوطن وحقوق المواطن، فحافظوا على دوركم الوطني وأقيموا السدود بوجه المتآمرين والتزموا بقول الله تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} صدق الله العظيم.

والانتصار ان شاء الله لخط الوحدة، والهزيمة والعار للفتنة.

 

 

 

 

 

مجلس بيروت في المؤتمر الشعبي اللبناني

يتشرف بدعوتكم للمشاركة في اللقاء الشعبي تضامناً مع شعب فلسطين المجاهد وإستنكاراً للعدوان الصهيوني على المسجد الأقصى

المكان: مركز توفيق طبارة - الصنائع - بيروت

الزمان: الساعة السادسة من مساء الجمعة 16 شباط 2007