صوت بيروت

العدد 367

 

 

«مؤتمر بيروت» طالب بقمة عربية مصغرة لدفع المبادرة العربية.. ودعا لمكتب تنسيق للمعارضة

كمال شاتيلا: صيغة موسى «لا غالب ولا مغلوب» لا تجوز في المواجهة مع الوصاية الأجنبية

 

عقدت لجنة متابعة مؤتمر بيروت اجتماعاً برئاسة المنسق العام للجنة الأخ كمال شاتيلا في مركز توفيق طبارة، بحضور أعضاء اللجنة، للبحث في المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية، والتحضير لعقد مؤتمر اسلامي شامل يحصن وحدة الصف الاسلامي.

بداية استهل شاتيلا الاجتماع بكلمة إلى وسائل الإعلام استغرب فيها تجاهل «بقايا الحكومة» لمئات الآلاف من اللبنانيين الذين يحتجون على استمرارها ويطالبون بالتغيير السلمي والديمقراطي حتى تفرح الناس بالأعياد على الأقل.

ورأى شاتيلا أن هذه الحكومة أرادت تفويت الفرصة على اللبنانيين بدل الانفتاح على المعارضة لتشكيل حكومة انقاذ وطني، وعطلت المجلس الدستوري والمحكمة العليا لمحاكمة الرؤساء وغيرها من مؤسسات المحاسبة والقضاء.

وأكد أن الحل يكون بانتخابات نيابية مبكرة وفق قانون يقوم على المحافظة والنسبية، لافتاً إلى ان صيغة «لا غالب ولا مغلوب» تنفع في القضايا المحلية الداخلية، ولكن لا نستطيع تطبيق هذه المعادلة بين من يريد السيادة والحرية الحقيقية وبين من يريد الوصاية الاجنبية.

وقال شاتيلا: نحن من طلاب المبادرة العربية في لبنان وتوفير فرص نجاحها، مستغرباً إتصالات الامين العام للجامعة العربية بالقوات اللبنانية، لافتاً إلى أن تحركاته غير متوازنة.

وطالب بعقد قمة عربية مصغرة في السودان أو الجزائر، مبيناً أنه التقى بسفيري الجزائر والسودان في لبنان لهذه الغاية. وألمح إلى ان الهدف من القمة هو التقارب المصري السعودي السوري، مؤكداً ان اتفاق هذا المحور سيساعد في انهاء الازمة اللبنانية كما حصل في الطائف بعد قمة المغرب.

وتوالى على الكلام: المحامي عبد الاله صفا، والسيد مليح حسونة، ورئيس نادي عين قانا جمال الدين الحاج، وعضوا قيادة المؤتمر الشعبي المهندس سمير الطرابلسي والمحامي كمال حديد والحاج زكريا الغالي.

وناقش المجتمعون عدداً من المواضيع المستجدة في لبنان والتحرك الشعبي في الإعتصام المفتوح، ونوهوا بالجهود التي يبذلها الأخ كمال شاتيلا من أجل المحافظة على الحريات العامة في بيروت واحترام دور بيروت وخصائصها الانفتاحية وضرورة المحافظة على استقرارها وأمن الناس، وتحصين وحدة المسلمين من كل محاولات الوقيعة التي تعمل لها أجهزة معادية للاسلام ولوحدة المسلمين.

وقد تبلورت خلال الاجتماع المواقف حول الامور الآتية:

1- تشكيل لجنة تحضيرية للدعوة إلى مؤتمر إسلامي شامل يصدر وثيقة الثوابت الإسلامية الوطنية اللبنانية وتنبثق منه لجنة متابعة لمتابعة التوصيات.

2- مواصلة التحرك الشعبي الديمقراطي الضاغط لتوسيع أو تبديل الحكومة، بحكومة انقاذ وطني تأخذ على عاتقها وضع خطة لاحياء الدستور وتطبيقه بعد أن تجاوزته هذه الحكومة، وتمثل التوازن الوطني في البلاد وتحقق مشاركة جميع الاطراف في القرار السياسي وتتولى حسم موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي والقضايا موضع اهتمام اللبنانيين، وتنجز بسرعة قانون جديد للانتخابات النيابية لاجرائها في أسرع وقت ممكن على قاعدة المحافظة والنسبية.

3- تستنكر لجنة متابعة مؤتمر بيروت بيان الرئيس الأميركي جورج بوش الداعم لبقايا الحكومة وتعتبره تخريباً للمبادرة العربية، حيث ان هذا البيان الأميركي الرئاسي كان دافعاً جديداً لرفض الرئيس فؤاد السنيورة الحل الديمقراطي العادل للأزمة. وتحمل الحكومة مسؤولية تعثر المبادرة العربية عن طريق تمسكها  بالمخالفات الدستورية التي تفاقم الازمة وتزيدها تعقيداً.

وتطالب اللجنة من موقع التزامها بالمعارضة الوطنية باستمرار التمسك بالطابع السلمي الديمقراطي للتحرك الشعبي.

4- بما ان الحلول الاميركية – الاوروبية للأزمة اللبنانيية هي بمثابة مشاكل للبنان وبسط سيطرة أطلسية عليه، فإن الحل الوحيد لأزمة لبنان لا يكون إلا لبنانياً عربياً مستقلاً عن كل المؤثرات الخارجية. لذلك فان لجنة متابعة مؤتمر بيروت تجدد مطالبتها بعقد قمة عربية مصغّرة بدعوة من قيادة الجزائر أو السودان تشارك فيها قادة السعودية وسوريا ومصر لدفع المبادرة العربية إلى الأمام.

5- تجدد لجنة المتابعة مطالبتها برفع درجة التنسيق والتعاون بين افرقاء الصف الوطني عن طريق انشاء مكتب تنسيق وطني تتمثل فيه كل التجمعات الوطنية الجبهوية المعارضة، لوضع خطة سياسية متكاملة وإدارة متطورة للتحرك الشعبي وتؤكد على المشاركة الفاعلة لجميع الاطراف في القرار.

6- تعلن اللجنة تضامنها مع تلفزيون الجديد (نيو تي في) ومع الاعلامين المعتقلين فراس حاطوم وعبد العظيم خياط ومحمد بربر، وتعتبر أن تقصيهم عن حقيقة وتوجيهات الشاهد الصديق هو عمل مهني إعلامي بحت يؤكده منطق البحث الصحفي وحق استكشاف كل معالم الصورة خدمة للتحقيق.

 

رئيس المؤتمر الشعبي في رسالة الى المؤمنين لمناسبة عيد الأضحى المبارك:

شرارات التحريض المذهبي خطر على الإسلام وخدمة للمشروع الصهيوني الأميركي

 

 

لمناسبة عيد الأضحى المبارك، وجه رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا رسالة الى المؤمنين، هذا نصها الكامل:

ايها المؤمنون، أيتها المؤمنات

يطل علينا عيد الاضحى المبارك إطلالة الأمل لتبديد اليأس، إطلالة الرجاء لتبديد الظلمات من حولنا، فالتحديات على الأمة تتكاثر والمخاطر على لبنان تزداد، لكن الإيمان الديني لدى شعبنا المؤمن يبقى ويظلّ الدافع الاول لمواجهة التحديات والمخاطر.

وإذا كان أعداء الامة من مستعمرين وصهاينة يركزون حملاتهم التشويهية والمعادية ضد الإسلام والهوية العربية، فلأنهم يدركون أن هذا المخزون الحضاري قادر على تجديد الهمّة وتقوية العزيمة لإحباط ما يدبر لنا في دوائر الصهيونية والاستعمار.

ان خطط الشرق الأوسطية الاميركية، وهو الاسم الآخر لمشروع إسرائيل الكبرى، لا يمكن أن يتحقق أو يتقدم الاّ بتقسيم وحدة المسلمين وتحويل الاجتهادات الصالحة إلى صراعات ماحقة.

انهم يعملون على ضرب المعارضة العربية لمشاريع الاستعمار عن طريق تقسيمها طائفيا ومذهبياً لتزوير طبيعة الصراع، فبدلاً من ان يكون بين الوصاية الاجنبية وقوى التحرر الوطني فإنهم يعملون على تفتيت عناصر المواجهة بإثارة حساسيات سنية- شيعية تأخذ من المعركة وتجعل هذه التناقضات أساسية بين الناس ليتقدم المشروع الاستعماري على حساب العرب.

ان المستهدف هو العربي المحور المركزي للاسلام، لذلك قال بن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني في مذكراته: «ان اسرائيل لا تستطيع تحقيق أحلامها في المنطقة إلا اذا أصبح كره العربي للعربي أكثر من كره العربي للاسرائيلي».

ان ترجمة هذه المقولة الصهيونية تكون بصراع مذهبي وصراع طائفي وبعوامل تفكك الوحدة الوطنية في كل كيان وطني عربي.

ومن الطبيعي أيها الاخوه والاخوات ان نتمسك بعناصر القوة في امتنا وهي الوحدة ونترك عوامل الشقاق والتفرقة لانها مصدر الضعف الذي يستغله اعداء الامة.

ايها المؤمنون والمؤمنات،

ان العوامل الإسرائيلية تتحرك في لبنان مباشرة وعن طريق مضلّلين يطرحون مقولات عصبية مذهبية ولا يدركون خطورتها على تقسيم المسلمين ومدى إضرارها بالاسلام نفسه، والغريب ان علماء يفترض بهم توعية الناس بمخاطر الانقسام يتولون التعبئة التي تحوّلت عند البعض إلى نوع من الهستيريا ترتد على أصحابها قبل ان تصيب الآخرين، ونرى قيادات يفترض ان تكون للناس ملجأً للتوحيد تتبارى في التحريض المذهبي العلني الذي باتت شراراته تتطاير هنا وهناك لنشر القلق في النفوس.

وهنا أود أن أركز على جملة نقاط:

اولاً: ان طبيعة لبنان لا تتحمل انقلابات مذهبية او طائفية مهما استقوى أصحاب العلاقة بالخارج.

ثانياً: ان إثارة العصبيات المذهبية تعطل الانقاذ الوطني، وتعطل الاصلاح الشامل المطلوب في البلاد وتسهل مخططات السيطرة الاجنبية على الوطن.

فلنضع أهداف المرحلة نصب أعيننا ونقول:

أ- ان وحدة المسلمين فوق اي اعتبار فئوي، فلا سيطرة لفريق على فريق ولا حكم الاّ لدستور الطائف القائم على توازن وطني وعدالة سياسية.

ب- الالتزام بمعارضة تطبيق مشروع الشرق الأوسط  الكبير الاميركي الصهيوني في بلادنا، واعتبار الدفاع عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله له الاولوية، وأي تناقض آخر يأخذ من هذه المهمة الوطنية علينا إهماله وعدم اعتباره.

جـ- الدعوة المستمرة لحل عربي للازمة اللبنانية متحرر من النفوذ الاطلسي ومؤكد على الثوابت الوطنية اللبنانية.

د- تحصين الوحدة الإسلامية اللبنانية واعتبار كل من يسيئ لهذه الوحدة يخدم العدو الصهيوني مع التأكيد على ان الوحدة الوطنية اللبنانية هي السلاح الاول لاحباط مرامي العدو والاساس لكل حل وطني للازمة.

ايها المؤمنون والمؤمنات،

لنجعل من عيد الاضحى المبارك حافزاً جديداً على التمسك بالقيم الاسلامية وبأسس الحضارة الاسلامية البعيدة عن التفريط والافراط، لنكن بمستوى القيم الاسلامية التي تدعونا إلى التزام الثوابت والابتعاد عن الفساد والتحجر والتطرف، فلنكن بسمتوى رسالة الاسلام العظيم، رسالة الخير والتسامح والانفتاح.

وكل عام وانتم بخير

 

رسالة الى القادة العرب

وجّه رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا رسالة الى القادة العرب لخّص فيها موقف التيار الوطني العروبي المستقل وفي مقدمته المؤتمر الشعبي اللبناني، حيال المساعي العربية لحلّ الأزمة في لبنان، جاء فيها:

أولاً: إننا منذ بداية الأزمة اللبنانية نعتقد ولازلنا بأن لبنان شأن عربي، وحينما تستعصي مشاكله على الحل لبنانياً، فإن الأمر يستدعي إطلاق مبادرة عربية مستقلة عن كل الطروحات الأطلسية، تحافظ على وحدته واستقلاله وعروبته وتثبيت السلم الأهلي والنظام الديمقراطي في ربوعه.

ثانياً: لقد دلّت التجارب على فشل مشاريع الميليشيات الإنتحارية (القوات اللبنانية) التقسيمية في لبنان، كما دلّت التجارب على سقوط مشاريع التدويل الأطلسي أو التدويل المتوازن التي طرحت من أطراف محلية وأجنبية خلال حرب لبنان، ولم ينقذ لبنان سوى الحلّ العربي الذي تم إعتماده في الطائف عام 1989.

ثالثاً: لقد جرّب الحلف الأطلسي أن يسيطر على لبنان في بداية الثمانينيات في أعقاب الإجتياح الصهيوني الذي وصل إلى بيروت عام 1982، ففشل مشروع إتفاق 17 أيار بين لبنان وإسرائيل، وفشل الأطلـسي ومـشروع الفيدرالية الذي طرحته  الـسفيرة الأميركية غلاسبي، كما فشل مشروع فيليب حبيب القائم على أن الميليشيات الثلاث تعبّر عن كل لبنان، وفشل مثيله إتفاق دمشق الثلاثي الذي دعا إليه يومها عبد الحليم خدام، فكانت القمة العربية في المغرب عام 1989 هي التي وضعت أساس الحل اللبناني العربي الذي أعاد السلم الأهلي والإستقرار إلى لبنان بعد أن أقام نظاماً متوازناً، وأكد على وحدة لبنان وهويته العربية وإستقلاله.

رابعاً: تجدّدت الأزمة اللبنانية حينما صدر القرار الدولي 1559، الذي كان بداية وضع اليد الأطلسية على لبنان في غياب حضور عربي فاعل يضع حدّا لهذا التدخل الأجنبي.

خامساً: لقد كان من الممكن أن تنجح مساعي الجامعة العربية ومساعي السعودية ومصر لو قبل بها طرف 14 آذار منذ سنة، ولما كنا قد وصلنا إلى هذا التصعيد المتفجرللأزمة اليوم.

سادساً:  نحن نرحب بحلّ عربي للأزمة اللبنانية يعيد للبنان سيادته وإستقلاله وهويته العربية المستقلة عن ملف الأطلسي وسواه، حل عربي يحرّر لبنان من التدخل الخارجي من أيّ مصدر كان، ويقرّب بين اللبنانيين لإنتاج حل ديمقراطي يحافظ على الثوابت الوطنية اللبنانية.

سابعاً:  بما أن المجلس النيابي الحالي فاقدٌ للشرعية الدستورية حيث تمت الإنتخابات وفق قانون العام 2000 الذي أبطل مثيله المجلس الدستوري عام 1996، وبما أن الحكومة عطلت مجلس القضاء الأعلى والمجلس الدستوري ولجنة محاكمة الرؤساء والوزراء وأصبح لبنان بلا مؤسسة قضائية رقابية عليا، وبما أن رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي في موقع وبقية الحكومة التي فقدت نحو ثلثها في موقع آخر، فإن البلاد تحتاج إلى إعادة هيكليتها السياسية والدستورية،  وهذا يكون بتشكيل حكومة إنقاذ وطني من المعارضة والموالاة، ويكون فيها وزراء من الوطنيين المستقلين غير المنتمين لجبهات  8 أو 14 آذار. وتتولى هذه الحكومة إنجاز قانون إنتخابات نيابية جديد وفق الدستور بإعتماد المحافظة مع النسبية، واجراء الإنتخابات قبل نهاية عام 2007، ويمكن ان يتم تعديل الدستور بحيث يصبح إنتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة، وتجرى الإنتخابات الرئاسية والنيابية في اليوم نفسه.  كما تتولى هذه الحكومة حسم موضوع المحكمة الدولية على قاعدة مشروع الأمين العام للجامعة العربية، وتهتم بتصحيح العلاقات اللبنانية-السورية والمنهج الإقتصادي للدولة، والأهم من ذلك كله مسألة الإستقلال الوطني الناجز بعيداً عن الوصاية الأجنبية.

وتسهيلاً لهذه المبادرة يصار الى عقد قمة عربية مصغّرة يدعو إليها الرئيس الجزائري أو الرئيس السوداني، وتضم البلد الداعي مع السودان واليمن وتشارك بها مصر والسعودية وسوريا، لأن هذه القمة تكرّس المصالحة أولاً وتتولى دفع الحل العربي إلى الأمام.

 

كمال شاتيلا لصحيفة «النهضة» الايطالية:

نفضل أن يشارك قضاة عرب بالمحكمة الدولية ونرفض أن تناقض أحكامها الدستور

نطالب بقمة عربية مصغرة في الجزائر تضع حلاً لأزمة لبنان على غرار الطائف

دعا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا لأن يشارك قضاة عرب في المحكمة ذات الطابع الدولي، رافضاً  أن تتناقض أحكامها مع الدستور اللبناني، ومؤيداً اقتراح عمرو موسى تشكيل لجنة سداسية لدراسة مشروع المحكمة.

وقال في مقابلة مع صحيفة «النهضة» الايطالية: نحن من أول لحظة استنكرنا إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بشدة، وأعلنا ولا نزال أنه لا بد من تشكيل محكمة لمحاكمة المجرمين على إغتياله أياً كانوا وأينما كانوا. ونحن من حيث المبدأ نقبل بمحكمة ذات طابع دولي ولكن نفضل أن يشارك بها قضاة عرب تنتدبهم جامعة الدول العربية، وأن لا تتناقض أحكام هذه المحكمة مع الدستور اللبناني والسيادة اللبنانية، لأن كل دولة في العالم تعتبر قرارها الوطني فوق أي قرار إقليمي أو دولي. ونؤيد الفكرة التي طرحها السيد عمرو موسى بتشكيل لجنة سداسية تضم قاضيين مستقلين واثنين من الموالاة وإثنين من المعارضة لحسم موضوع المحكمة، لأننا نتخوف من تحول المحكمة الدولية الى أداة سياسية تستخدمها الولايات المتحدة الأميركية ضد لبنان لتنفيذ أهدافها لأن مجلس الأمن غير مستقل وغير متوازن.

وحول المواقف السعودية والمصرية والأردنية بالشأن اللبناني، قال شاتيلا: رغم أن الدول الثلاث تبدو متناغمة في مواقفها، إلا أنني أرى فوارق. فهناك إشاعات أرجو أن لا تكون صحيحة مفادها أن الحكومة الأردنية تقوم بتدريب ميليشيات تابعة للقوات اللبنانية، فإذا صح هذا الأمر يكون معناه المساعدة على تطبيق مشروع الشرق الاوسط الكبير في لبنان. وبالنسبة للسعودية صحيح أن سياستها تبدو أكثر ميلاً لقوى 14 آذار، إلا أنها رعت اتفاق الطائف عام 1989 وتمارس دور التهدئة ومنع نشوب حرب أهلية، ومنذ سنة تقدمت بمبادرة جيدة لكن قوى 14 آذار رفضتها، ولو وافقت عليها لما وصلنا إلى الأزمة الحالية. وبالنسبة لمصر فهي تخشى من نفوذ إيراني يتزايد في لبنان، لكنها في كل الأحوال تحرص على الوحدة الوطنية اللبنانية وعدم تحويل البلد إلى حالة عراقية، لأن ذلك يشكل خطراً على الامن القومي العربي.

وتابع شاتيلا: لقد قابلت بالأمس السفير الجزائري في لبنان وطالبته بإسم التيار الوطني العروبي المستقل أن يبادر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالدعوة إلى قمة عربية مصغرة في الجزائر، تحضرها مصر والسعودية وسوريا والسودان واليمن، لحل الأزمة اللبنانية كما جرى في الطائف عام 1989. وأعتقد أن حلاً عربياً مستقلاً عن أميركا وليس مكملاً  للدور الأميركي يستطع حل الأزمة اللبنانية.

وحول طبيعة الصراع في لبنان قال شاتيلا: يوجد بعض التشويش الذي تروجه الاجهزة الإعلامية الأميركية من أن الصراع سني – شيعي أو طائفي وهذا تزييف لطبيعة الصراع، لكن هذا التشويش الاعلامي الأميركي لن يلقى الصدى المطلوب لأن هناك وعياً عاماً إسلامياً بأن الإدارة الأميركية تمارس حرباً على الإسلام وليس على التطرف ولا تفرق بين سني وشيعي. السيد حسن نصر الله قال أكثر من مرة أن حزب الله لا يمثل وحده الشيعة. وغير صحيح ما يقوله سعد الحريري أنه يمثل وحده السنة، هناك كل رؤساء الوزراء السابقون و90 بالمئة من التيارات القومية العربية من السنة، وهذه التعددية هي ضمانة وحدة لبنان، لكن أغلب وسائل الإعلام اللبنانية على أنواعها متأمركة فتشوه الحقائق وتشوه طبيعة الصراع الذي هو سياسي وليس طائفياً أو مذهبياً.

وحول الرسالة التي يريد توجيهها للحكومة الايطالية، قال شاتيلا:  هناك علاقات تاريخية بين لبنان وإيطاليا، والانطباع العام عند اللبنانيين أن إيطاليا إلى حد ما دولة صديقة، لذلك نأمل منها أن تتشدد أكثر مع الأوروبيين لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، وأن تطرح معاقبة إسرائيل بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بسبب استمرار خرق السيادة اللبنانية يومياً. لم نجد إيطاليا تحتج على حركة القوات الدولية في مزارع شبعا المحتلة والتي وسعت عمق الاحتلال بـ 200 متر. وأغلبية شعبنا لا تثق بالقوات الدولية بسبب تاريخها في منع الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على لبنان منذ العام 1967. وحالياً لبنان تحت الوصاية الدولية والأميركية، لكن اسرائيل قامت بإجتياح لبنان جوياً ودمرت 100 ألف منزل غير الضحايا.  إذا على القوات الدولية أن تزيل التواجد الإسرائيلي من مزارع شبعا ولا تتدخل بشؤون لبنان الداخلية، وأي دولة تعمل لتطبيق الفصل السابع على لبنان سوف نعتبر القوات الدولية عدوة للشعب اللبناني.

وأقول لرئيس الوزراء الإيطالي أن لديه إستقلالاً نسبياً عن الصهاينة ونرجو تطوير هذا الموقف، ونحن في لبنان كتيار وطني عروبي مستقل والمعارضة بشكل عام ليس بيننا متطرفون وليس بيننا راديكاليون. إسلامنا منفتح ومسيحيتنا منفتحة لا تضمر الشر لا لأوروبا ولا لغيرها. نريد أن نعيش بسلام في بلدنا بدون أي وصاية خارجية من أحد. نتمسك بدستورنا وبنظامنا الديموقراطي ونرفض التدخل بشؤوننا الداخلية من أي كان. فإذا كنتم تريدون قرارات الشرعية الدولية فطبقوها على إسرائيل أولاً، لكي ترتاح المنطقة كلها. ونتمنى أن لا تكونوا منحازين فتؤيدون فريقاً على آخر في لبنان. وإعلموا إننا في المعارضة لا نريد إنقلاباً على النظام السياسي وإنما نريد الإصلاح فلبنان لا يحكم من طائفة ولا من مذهب ولا من حزب. وكل ما نطالب به هو الإحتكام الى الشعب في حل هذه الأزمة وترجمة ذلك عبر حكومة وحدة وطنية تضع قانون إنتخابات جديد ينسجم مع الدستور وتجري إنتخابات مبكرة تحكم على أساسها الأكثرية.

 

 

 

..و يزور مقر  «تلفزيون الجديد» متضامناً ويطالب بإطلاق سراح الموقوفين:

من غير الطبيعي تكريم بولتون وإعتقال من تصدّى إعلامياً للعدوان الصهيوني

تضامناً مع إعلاميي «تلفزيون الجديد» الموقوفين، قام رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، على رأس وفد من مكتب إعلام «المؤتمر»، بزيارة مقر التلفزيون حيث كان في استقبالهم المدير الإداري إبراهيم الحلبي ومديرة الأخبار مريم البسام فضل الله.

وبعد اللقاء، أدلى شاتيلا بتصريح جاء فيه: من موقع التيار الوطني العروبي المستقل في لبنان، جئنا لنعلن تضامننا الكامل مع إدارة «تلفزيون الجديد» برئاسة الأستاذ تحسين الخياط، هذه المحطة التي تصدّت باللحم الحيّ وبالصوت الإعلامي الحرّ للعدوان الإسرائيلي على لبنان ولكل الأهداف الإستعمارية التي تتعرض لها المنطقة. ولا نرى في ما يجري مع «نيو. تي. في» صدفة، وإن كان إعتقال الإعلاميين تمّ على أساس دخولهم «شقة الصديق»، إلا ان محور الموضوع هو الشاهد زهير الصديق الذي رفضت السلطات الفرنسية تسليمه إلى الجهة القضائية اللبنانية أصلاً، فمن الطبيعي أن ذلك يكون مثار تساؤل، وأن تقوم قناة «نيو. تي. في.» بواجب إعلامي مهني بحت للبحث عن الحقيقة وربما قد تساعد القضاء في هذا الأمر.

لذلك نطالب بإطلاق سراح الإعلامي فراس حاطوم وزملائه، ونعلن تضامننا مع «نيو. تي. في.»، ونرى أنه من غير الطبيعي أن يتم تكريم بولتون قاتل أطفالنا ونسائنا بدل تكريم هؤلاء الإعلاميين في «نيو. تي. في» وكل الإعلاميين الأحرار، حيث نجد ان هناك ملاحقات وعقوبات، وهو أمر مؤسف فعلاً أن تحاول «بقايا الحكومة» مصادرة ما تبقى من حريات وهي التي ترفع شعارات الحرية والإستقلال، فهناك تدخل سلطوي لدى السلطة القضائية وهذا يحصل منذ عام 1992 من أجل جعل السلطة كما نسميها دائماً سلطة الحزب الواحد المتعدد الرؤوس.

ونحن الآن في لبنان نعيش بدون مجلس دستوري وبدون الهيئة العليا لمحاكمة الرؤساء والوزراء وبدون مجلس قضاء أعلى، والسطة القضائية العليا في البلاد والتي من المفروض ان تكون أحد ركائز فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، نجد أنها معطلة، وهذا مؤسف وبخاصة في هذه الظروف التي أحوج ما نكون فيها إلى تكامل السلطات الدستورية.

مشاركة في الاعتصام

الى ذلك شارك وفد مشترك من مكتب إعلام المؤتمر الشعبي واذاعة صوت بيروت ولبنان الواحد واتحاد الشباب الوطني، برئاسة عبدالسلام خلف، في الاعتصام الذي دعت اليه محطة «نيو. تي. في.» تضامناً مع الزملاء الموقوفين.

 

 

الحص اقترح مبادرة لتسوية الأزمة ولحود وعد بدراستها

تسلم رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في القصر الجمهوري من الرئيس الدكتور سليم الحص نسخة عن المبادرة التي اقترحها لتسوية الأزمة الراهنة، واستمع منه الى شرح مفصّل لها والأسباب التي أملت عليه إقتراح هذه المبادرة, والأسس التي ترتكز عليها.

أما الرئيس لحود فأوضح له ما يملكه من معلومات عن الأزمة كما شرح له موقفه من الأفكار المطروحة، ثم وعده بأن يطّلع على تفاصيل المبادرة ويعكف على دراستها قبل ان يحدّد جوابا نهائيا عنها.

وتضمنت مبادرة الرئيس الحص عدة نقاط, وأبرز ما جاء فيها:

- دعوة رئيس الجمهورية أن يعلن، على الوجه الذي يراه ملائما، أن الحكومة القائمة، أضحت في حكم المستقيلة ولم تعد تستطيع سوى تصريف الأعمال بأضيق المعاني.

- دعوة المعارضة إلى الإقلاع عن المطالبة بحكومة وحدة وطنية، وبالترفع تاليا عن المشاركة في الحكم والركون إلى موقع المعارضة البناءة.

- استمرار المساعي لتصحيح الوضع الحكومي بمنأى عن أي أعمال تصعيدية تمسّ بالنشاط الاقتصادي والاجتماعي العام.

- الإتفاق على آلية لإعادة تشكيل المجلس الدستوري.

- دعوة رئيس مجلس النواب إلى إحياء مؤتمر الحوار الوطني بعد توسيع إطار التمثيل فيه.

 

السيد نصر الله: مسؤولية حجاج بيت الله الحرام هذا العام أهم وأكبر

رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ضرورة أن يكون موسم الحج هذا العام مناسبة للتآخي والتفاهم والتآلف، ومناسبة لسدّ الطريق على كل من يريد إيقاع الفتنة بين المسلمين، بقول أو عمل أو شعار أو ممارسة، موضحاً أن من أعظم المعاني والمشاعر والقيم التي تكرّسها شعائر الحج هي التقارب والتعايش والتعارف والتعاون، وصولاً الى ما هو أرقى وأرفع وهو الوحدة بين المسلمين.

وأشار السيد نصر الله الى أن مسؤولية حجاج بيت الله الحرام هذا العام أهم وأكبر من أي عام مضى، نظراً لما تشهده بلادنا العربية والإسلامية من مخاطر وأزمات وصراعات وأوضاع حسّاسة وتحديات خطيرة، يأتي في مقدمها العدوان الصهيوني المستمر على شعبنا في فلسطين والاحتلال الأميركي للعراق والتدخل الأجنبي السافر في شؤون بلادنا ومصائرنا وأوضاعنا، والسعي الدؤوب لإيجاد الفتن المتنقلة من بلد الى بلد.

ارسلان: التحريض على قتل الاسد يعبّر عن الافلاس السياسي والانحلال القيَمي

أشار رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير الأسبق طلال ارسلان أن التحريض على قتل الرئيس الأسد غريب عن العادات والقيم والأخلاق التي تتمتع بها طائفة الموحدين الدروز التي تنبذ ثقافة الجريمة والقتل التي يدعو اليها وليد جنبلاط. وأوضح أن التحريض على قتل الرئيس الاسد يعبّر عن حال من الافلاس السياسي والانحلال القيَمي والحقد الأعمى الذي يقود البلاد والعباد الى مزيد من الشرور التي يخطط لها هذا الفريق المستأثر بالسلطة، والطامح الى ادخال البلاد والعباد في أتون الحرب العبثية والدموية التي بنوا زعاماتهم عليها، وقال: يبدو أن هؤلاء لا يستطيعون الحفاظ على مواقعهم الزائفة وزعاماتهم المتهالكة الا بمزيد من التحريض على القتل.

 

 

 

أيّد مبادرة الحص لجهة اعتبار الحكومة مستقيلة لتسيير أمور الناس

كمال شاتيلا: الحل العربي لا ينجح إلا بلقاء قمة سعودية سورية مصرية

استبدال موسى اللقاء بنا بلقاءين مع القوات اللبنانية إنحياز مكشوف ومسايرة للسفراء الأجانب

 

رفض رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا إحياء هيئة الحوار بالشكل القديم وكذلك صيغة «لا غالب ولا مغلوب» مع الوصاية الأجنبية، مشدداً على أن الحل العربي لا ينجح الا بلقاء قمة سعودية سورية مصرية.

وقال، خلال لقائه وفداً من شباب الطريق الجديدة في بيروت: إننا نؤيد مبادرة الرئيس سليم الحص لجهة اعتبار الحكومة مستقيلة وفي حالة تصريف أعمال، لتسيير أمور الناس.

وأضاف: أن التحرك الشعبي سيبقى محافظاً على مقتضيات السلم الأهلي ولن يخرج عن الاطار السلمي الديمقراطي، وعلى بقايا الحكومة أن تتصرف بموجب تنبيهات قائد الجيش وحاكم البنك المركزي لجهة الاسراع في إيجاد الحلول لان مخاطر جدية تتربص بالأمن والوضع الإقتصادي في البلاد.

وتابع: إن عادة الأميركيين أن يورطوا أصدقاءهم ثم يتخلون عنهم، الأمر الذي ينبغي أن تأخذه قوى 14 آذار في عين الإعتبار، ولا تصغي لبيان الرئيس بوش الذي شجع الرئيس فؤاد السنيورة على التصلّب في مواقف باتت تلحق أفدح الأضرار بمصالح البلاد.

وعن النتائج التي أسفرت عنها تحركات الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، قال شاتيلا: اننا منذ البداية دعونا لحل عربي متكامل للأزمة اللبنانية، فقد دلت التجارب ان حلف الاطلسي يخلق المشاكل ولا يقدّم حلولاً للأزمة، كما جرى في الثمانينيات. فلبنان شأن عربي وليس شأناً امريكياً – اوروبياً كما تعرفون، من هنا اصرارنا على حل عربي متوازن. وقد ذكرنا السيد عمرو موسى مراراً بأهمية الوقوف على آراء جميع القيادات السياسية ليكون التشخيص شاملاً ومتوازناً بحيث تأتي الاقتراحات عملية وذات طابع وطني شامل وعادل، الا ان السيد عمرو موسى كان منحازاً في تحركاته وإتصالاته، فأهمل الاتصال برؤساء الحكومات ومذكرتهم التي تتضمن حلاً للازمة، وأهمل وجهة نظر التيار الوطني العروبي المستقل لحساب قوى 14 آذار، وساير السفراء الاجانب باعتبار فريق معيّن يمثل وحده المسلمين! فجاءت مبادرته مختلّة فاقدة للتوازن، وقد كان لتصريحه «الحل بصيغة لا غالب ولا مغلوب» بالمطلق أثره السلبي لدى أحرار لبنان من كل الطوائف. فاذا كانت تصحّ هذا الصيغة في القضايا المحلية، بما فيها اسلوب وطبيعة تشكيل الحكومة المرتقبة، فانها لاتصحّ حينما يتعلق الأمر بالوصاية الاجنبية على لبنان، هنا لا يمكن القبول بأنصاف الحلول بين سيطرة أجنبية وقرار لبناني مستقل.

وأضاف الاخ كمال شاتيلا: لقد حدث أمر غريب خلال وجود السيد عمرو موسى في بيروت، فقد اتصل بمكتبنا السيد عبد الرحمن الصلح مرتين يبلغنا برغبة السيد موسى بلقائنا، فرحبنا لكن هذا اللقاء لم يحصل وحصل بدلاً منه لقاءان بين قيادة القوات اللبنانية والسيد عمرو موسى الامر الذي ترك أكثر من علامة استفهام حول هذا الانحياز المكشوف!..

وتابع: لقد تضمنت مبادرة عمرو موسى إحياء «هيئة الحوار»، ومن المعروف ان هذه الهيئة هي طائفية احتكارية وتستبعد كل التيارات السياسية في البلاد وبخاصة التيار الوطني العروبي المستقل، الأمر الذي جعل الرئيس سليم الحص يطالب في مبادرته الأخيرة بتوسيعها لأن تركيبة هيئة الحوار ناقصة وتضرب فكرة التعددية السياسية داخل المذهب الواحد والطائفة الواحدة.

وختم شاتيلا: إننا نعتبر الحل العربي للأزمة اللبنانية هو الحل الممكن العملي الوحيد، لكن هذا الحل لا يتكون ويأخذ مداه إلى التطبيق إلا بلقاء قمة سعودية - سورية - مصرية، وهذا ما يجب أن تسعى إليه كل القوى العربية الخيّرة في أمتنا.

رئيس المؤتمر الشعبي على رأس وفد يزور عودة ومطر للتهنئة بالأعياد.. ويستقبل النائب هاشم والشيخ عثمان ووفدين من العرقوب وعرسال

 

قام رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا، على رأس وفد من «المؤتمر» ولجنة متابعة مؤتمر بيروت، بزيارة مطران بيروت للروم الأرثوذكس الياس عودة ومطران بيروت الماروني بول مطر، للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة، وكانت مناسبة للتداول في الأوضاع اللبنانية وضرورة تحصين الوحدة الوطنية من كل عوامل الفتنة والتحريض الطائفي.

واستقبل شاتيلا النائب قاسم هاشم والشيخ خالد عثمان ووفدين شعبيين من منطقة العرقوب وبلدة عرسال، حيث تم التباحث في سبل تعزيز وحدة الصف الاسلامي والتصدي للفتنة التي يحاول البعض زرعها بين صفوف المسلمين خدمة لمشروع الشرق الأوسط الكبير.

 

 

المؤتمر الشعبي أشاد بالبيان وبالتصرف الحكيم لحزب الله وأمل وعلماء وفعاليات المنطقة

أهالي عرسال يؤكدون متانة الروابط مع الجوار والتصدي للفتنة ومعاقبة قتلة أمهز

 

على أثر الحوادث المؤسفة التي وقعت إثر المهرجان الذي أقيم في بلدة عرسال يوم الجمعة الماضي، إلتقت فعاليات عرسال وأصدرت البيان الآتي:

إن بلدة عرسال، بلدة الإيمان والوطنية والعروبة، كانت دائماً وستبقى بإذن الله الموقع المتقدم لوحدة الصف الإسلامي والوطني، ولم تتخلف يوماً عن واجباتها الوطنية.

ونعلم أن هناك محاولات لإيقاع الفتنة وتحويل الصراع السياسي في البلاد إلى خلافات مذهبية وطائفية تعصف بركائز الوطن القائمة على التعددية والتعايش.

إن الحوادث التي حصلت في الأيام الأخيرة، أساءت إلى عرسال والقرى المجاورة التي تجمعها بعرسال روابط الإيمان والعيش الواحد والمصير الواحد والعلاقات  العائلية والإجتماعية والأخوية.

إن فعاليات عرسال وأهاليها يستنكرون الإساءات والممارسات العصبية من أي مصدر أتت، ويؤكدون على ما يأتي:

1- مطالبة القضاء اللبناني الإسراع بالتحقيق لمعرفة قاتل أو قتلة المرحوم مهدي علي أمهز وإعلان النتيجة بسرعة والاقتصاص من القتلة لأي جهة انتموا.. ونتقدم بالعزاء والتضامن مع عائلته وأهالي بلدته الكرام.

2- نؤكد على التضامن الأخوي بين عرسال وكل بلدات المنطقة، ورفض كل أنواع الفتنة ومن يدعو لها.

3- إن الوطن يتعرض لحملات معادية للتفرقة، وهذا يتطلب منا جميعاً ان نحترم بعضنا بعضاً ونوحد كلمتنا لصيانة الوطن وتحصين وحدتنا الوطنية الإسلامية من أي عبث أو تفرقة.

4- إننا ندعو كل العلماء إلى التصدي للفتنة بصوت واحد وتنفيس الإحتقان، والدعوة إلى الإبتعاد عن كل ما يثير الحساسية المذهبية.

5- إننا نناشد الشباب في المنطقة كافة ضبط النفس والتعالي عن الصغائر التي تجر إلى ما هو أكبر وأعظم.

6- نطالب الجميع بإحترام الآراء السياسية المختلفة وتأمين الطرقات وعدم استخدامها إلا لما وجدت من أجله في الاساس.

7- دعوة جميع القوى السياسية والفعاليات الإجتماعية أن تأخذ دورها الفاعل لتأكيد الأخوة والروابط العائلية بين الجميع، وإحباط أي فتنة أو وقيعة بين الناس.

بيان المؤتمر الشعبي

من جهه ثانية، صدر عن إدارة المؤتمر الشعبي اللبناني في البقاع بياناً جاء فيه: ان البيان الصادر عن أهالي عرسال يعبّر عن إجماع الناس والفعاليات والعلماء في البلدة وتوجهاتهم الوطنية والإسلامية التي تؤكد على تحصين الوحدة الإسلامية في البقاع من كل محاولات الوقيعة والتحريض المذهبي، واستنكار كل تصرف شائن يسيء إلى وحدة الأهالي.

وطالب البيان أهالي عرسال واللبوة وكل بلدات البقاع بمواجهة المخاطر الصهيونية والأجنبية على وحدة لبنان وعروبته وسلمه الأهلي، بالتمسك بالثوابت الإسلامية والوطنية الواحدة.

وتوجه بيان المؤتمر الشعبي بخالص العزاء والتضامن لأهل الفقيد الشاب مهدي علي أمهز وعائلة أمهز الكريمة، وإلى قيادة حزب الله وحركة أمل والعلماء والفعاليات الذين تصرفوا ويتصرفون بروح الاخوة الإسلامية حيال الأحداث المؤسفة، وأكدوا حرصهم على الروابط الأخوية والعائلية التي تجمع كل أبناء المنطقة.

 

بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في البقاع

لقاء في بعلبك لتحصين وحدة الصف الإسلامي ومواجهة التجييش المذهبي

بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في البقاع، عقد في مدينة بعلبك لقاء في منزل السيد مصطفى صلح، حضره عدد من الفعاليات الإسلامية السنية والشيعية ونائب رئيس بلدية بعلبك الدكتور خالد الرفاعي وأعضاء من البلدية وعدد من المخاتير، للتداول في كيفية تحصين وحدة الصف الإسلامي ومواجهة التجييش المذهبي والتصدي له.

واتفق المجتمعون على وجوب التحرك بجدية وبذل أقصى الجهد في هذا السبيل، وأكدوا أن بعلبك ستبقى مدينة الأخوة الإسلامية والعيش المشترك، وتوافقوا على تشكيل لجنة من اللقاء لمتابعة المقررات وتوسيع اللقاء ليضم ممثلين عن مختلف الاحزاب والعائلات البعلبكية وعقد لقاء آخر في منزل الدكتور خالد الرفاعي.

كما تم الاتفاق على إصدار بيان لاحقاً يؤكد على ان مدينة بعلبك فوق المذهبية وتفخر بإنتمائها العروبي، وأن لا صوت يعلو فوق صوت وحدة المسلمين واللبنانيين، ويشدد على عمق الترابط الإجتماعي والأسروي بين العائلات البعلبكية على إختلاف مشاربها السياسية والحزبية، وعلى أن خيار المقاومة هو خيار قومي شامل، ودعوة الإعلام اللبناني لوقف التحريض الطائفي والمذهبي.

 

 

المنسق العام للاسعاف الشعبي يعود من الكويت بعد مشاركته في المؤتمر العربي الثاني للمنظمات العربية الأهلية

 

عاد المنسق العام للاسعاف الشعبي عماد عكاوي من دولة الكويث بعد مشاركته في المؤتمر العربي الثاني للمنظمات العربية الأهلية حيث شارك في المؤتمر أكثر من اربعماية مؤسسة وجمعية اهلية عربية من ثمانية عشر دولة عربية. ولقد رعى المؤتمر سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وممثله في المؤتمر رئيس ومجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر الاحمد الصباح.

ولقد تناول المؤتمر في جلساته التي استمرت ثلاثة ايام عدة محاور ودراسات كان من اهمها تحقيق المشاركة في الوصول إلى الاهداف التنموية للألفية/ التشريعات المنظمة لعمل المؤسسات الأهلية/ دور المنظمات الاهلية في مكافحة الفقر/ دور المنظمات الاهلية العربية في تمكين المرأة/  دور المنظمات الاهلية في التعليم غير النظامي/ دور المنظمات الاهلية في الصحة والبيئة.

ولقد كان لعكاوي عدة مداخلات في المؤتمر حول دور المنظمات الاهلية في المشاركة الحقيقية مع المؤسسات الرسمية والحكومية وعن أهمية التطوع في التنمية واستراتيجيات المشاركة.

هذا والتقى عكاوي على هامش المؤتمر عدداً من المسؤولين في الدول العربية حيث سلمهم جميعاً وثائق تتعلق بأنشطة هيئة الإسعاف الشعبي الصحية والاجتماعية والبيئة في لبنان، ونقل إليهم تحيات مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني ورئيسه الأخ كمال شاتيلا.

 

 

أخبار ومواقف

 

* تتحرك عناصر مشبوهة في منطقة العرقوب للايحاء بأن المنطقة سلّمت أمرها لتحالف  القوات اللبنانية؟

وكانت عناصر محكومة بتهمة التعامل مع اسرائيل إلتقت الرئيس فؤاد السنيورة في السراي ورفعت شعار «بدنا نشرب دم»! لكن هذه المحاولات فشلت أمام الاغلبية من اهالي شبعا وبلدات العرقوب الذين واجهوا العدو الاسرائيلي  ولا زالوا يواجهون أطماعه ويناضلون لاسترداد كامل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة.

* من الملاحظ ان الادارة الروسية لا تتخذ المواقف المناسبة دعماً للقضايا العربية في مجلس الامن.

* أبدى عدد من التجار السوريين رغبتهم في شراء بعض الانتاج الزراعي من عكار والبقاع دعماً لصمود المزارعين.

* القوات الدولية في الجنوب لا زالت تمتنع عن القيام بواجباتها لازالة القنابل العنقودية في المنطقة!

* لا يزال وضع الضمان الاجتماعي في حالة ترد وتراجع في الخدمات، ولا تفعل «بقايا الحكومة» شيئاً ازاء معاناة المضمونين.

* أعضاء في المجلس الشرعي الاسلامي أبدوا استياءهم من مواقف مرجعية دينية ازاء التطورات، وأكدوا أنهم سيتحركون لإبراز الموقف الاسلامي الوطني  بعد أن أبدت المرجعية الدينية انحيازها المطلق الى 14 آذار وفي القلب منها القوات اللبنانية.

* قال الشيخ عبد الامير قبلان في مجلس خاص أنه عرض على سماحة  مفتي الجمهورية أن يصلَي معه في المسجد العمري الكبير لكن سماحته لم يتجاوب.

 

 

 

 

«القومي الإسلامي» دعا للالتزام بوحدة لبنان وعروبته والعيش المشترك

أكد المؤتمر القومي الإسلامي السادس على أهمية التمسّك بالمقاومة التي أذّلت الجيش الإسرائيلي وانتصرت في لبنان، وكسرت المشروع الأميركي في العراق، وطردت الاحتلال من قطاع غزة، داعياً إلى الوحدة ومواجهة الأخطار الخارجية وفي مقدّمها مخطط التجزئة، مهما اختلفت عناوينه من شرق أوسط جديد أو تنمية أو ديموقراطية أو فوضى خلاقة.

ودعا المؤتمر، في بيانه الختامي الصادر من العاصمة القطرية الدوحة، جميع اللبنانيين إلى الالتزام بوحدتهم ووحدة لبنان وعروبته والتمسّك بكل الصيغ الدستورية التي تضمن العيش المشترك، وإلى الخروج من الأزمة الراهنة لأنها ذات أبعاد سياسية ولا علاقة لها بأي انقسام طائفي أو مذهبي، مؤكّداً على أن المقاومة حق مدعوم من الجميع، وهي ضرورة لردع الأطماع الصهيونية.

 

 

بشرى

من إذاعة صوت بيروت ولبنان الواحد

عاد البث الى مناطق طرابلس وعكار والشمال اللبناني والساحل السوري على الموجتين:

93 F.M و 92,7 F.M

 

شوكولا كوادورا

أسعار خاصة بمناسبة الأعياد

جملة ومفرق - تزيين خاص للحج

الحمراء - شارع المهاتما غاندي - بناية مرشلينو

هاتف: 350235/01 - 925887/03

أضحى مبارك

ميلاد مجيد وعام سعيد