صوت بيروت
العدد
366
كمال شاتيلا: نعم للطائف.. لا حكم لطائفة أو مذهب أو حزب
لو
قبلت قوى 14 آذار بالمساعي العربية منذ سنة لما وصلنا الى الأزمة الحالية
أعلن رئيس المؤتمر الشعبي
اللبناني الأخ كمال شاتيلا رفضه حكم الطائفة أو المذهب أو الحزب، مؤكاً ضرورة الالتزام
بدستور الطائف.
وقال، خلال استقباله
وفداً بيروتياً تحدث اليهم عن تطورات الوضع في لبنان والمبادرة العربية التي
يحملها أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى: وصلتنا نسخة من نقاط المبادرة
وأبدينا رأينا فيها. نحن من طلاب الحل العربي للأزمة اللبنانية منذ زمن، ونعتقد
بأنه لا يوجد حل آخر لأن الحلول الأطلسية في الثمانينيات والمشاريع التقسيمية كلفت
لبنان الكوارث والويلات، فكان الحل باتفاق الطائف.
وأضاف: عندما صدر القرار
1559 طالبنا بتعريب الازمة اللبنانية حتى لا يكون لبنان تحت الوصاية الأجنبية، لكن
التحرك العربي تأخر وبدأت الوصاية الأجنبية بالتمدد في لبنان، ليتحرك بعدها العرب،
فكانت هناك وساطة مصرية وسعودية، وجاء الامين العام لجامعة الدول العربية منذ نحو
سنة لكن تمت مواجهته باعتراضات شديدة وتهجمات من قوى 14 آذار، وتعرضت الورقة
السعودية التي كانت معقولة جداً الى رفض من جماعة 14 آذار وتيار المستقبل، لأن
السفيرين الأميركي والفرنسي رفضا المساعي السعودية والمصرية. ولو أخذنا بالورقة
السعودية في ذلك الحين لما وصلت الأزمة الى ما نحن عليه، ويتحمل المسؤولية جماعة
14 آذار الذين أصروا على الحل الاجنبي بدل العربي.
وتابع شاتيلا: إن لدينا
مبادرة قيد الصياغة ومعقولة جداً تمكّن قوى مستقلة عن 8 آذار و14 آذار أن يكون لها
وزن في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وربما سنعلن عنها خلال أيام. ووجهة نظرنا أن
الحكومة يجب أن تكون مثالاً للبنان، والمطلوب تشكيل حكومة انقاذ وطني ممثلة لجميع
الاطراف تتولى حسم موضوع المحكمة الدولية والانتخابات النيابية المبكرة التي
نعتبرها الأساس ليحتكم الجميع الى صندوق الاقتراع بدل الشارع والى التدخل الأجنبي
الذي يزداد بشكل سافر.
وسأل شاتيلا: كيف تكون
الأزمة حالياً صراعاً بين السنة والشيعة وهم يتوزعون مع بقية الطوائف على الموالاة
والمعارضة؟ من يصور الأمر كذلك فإنه يسير في مشروع فتنة وتحريض بتطبيق مشروع الشرق
الأوسط الكبير في لبنان.
وحول لقائه بأمين عام حزب
الله، قال الأخ كمال شاتيلا: اتفقنا مع السيد نصر الله، على الطابع السلمي
الديمقراطي الهادىء كوسيلة لتوسيع الحكومة أو تبديلها، فلا اقتحام سرايات أو قطع
طريق المطار، ولا إنقلاب كما تشيع جماعة 14 آذار على النظام السياسي والدستوري
الذي نتمسك به وطعنته هذه الحكومة حينما وافقت على مشروع تدويل لبنان. نحن بصدد
تصعيد ديمقراطي سلمي في كل المحافظات، لتشكيل ضغط ديمقراطي على الحكومة كما يحصل
في كل دول العالم.
واذ أكد أن حزب الله لا يريد أية حصة في حكومة الوحدة
الوطنية ويترك الأمر لبقية أطراف المعارضة.
بيروت لن تكون كانتوناً عصبياً طائفياً أو مذهبياً .. ولا ساحة مستباحة
حصلت في بعض شوارع بيروت،
حوادث محدودة ناتجة عن إستفزازات أو تعديات بسبب الإنقسام السياسي الحاصل في
البلاد، فخرج البعض عن طبيعة بيروت وخرج البعض الآخر عن أصول التعامل السليم مع
أطراف أخرى، وكانت الضحية دائماً وحدة الصف الإسلامي وإضطراب أمن بيروت.
إن بيروت لها خصائصها
المميزة، كما كل محافظة لبنانية، فضلاً عن كونها عاصمة لكل لبنان، ودورها الطبيعي
جامع وتوحيدي وديمقراطي وحضاري. وعلى هذا الأساس، لا يمكن أن تكون بيروت كانتوناً
عصبياً مذهبياً لأي كان، ومن يحاول تحويلها إلى كانتون فإنه يتمترس وراء مشروع
إنتحاري يرتدّ عليه قبل أن يرتدّ على الآخرين. فالمسلمون في بيروت تاريخياً قاعدة
مركزية لوحدة الصف الإسلامي ومرتكز الوحدة
الوطنية اللبنانية. وأي فرز طائفي أو مذهبي هو مشروع أجنبي دخيل على طبيعة بيروت
وهويتها الحضارية.
إن بيروت ليست ساحة
لميليشيا أو أكثر، وليست مستباحة لأي كان يفرض عليها هيمنته الفئوية تحت أي شعار،
فأمن بيروت يتولاه الجيش اللبناني وحده وليس من حق أحد أن يمارس أمناً ذاتياً أو
أرهاباً على أحد. وبيروت قاعدة الحرية وقد احتضنت على مدى تاريخها هموم وآمال
وآلام كل المحافظات، ويترتب على ذلك أن يحترم كل مواطن مواقف المواطن الآخر،
فالتنافس السياسي حرّ ومفتوح وفق المنطق الديمقراطي دون أن يعتدي أي طرف على آخر،
لا لفظياً ولا معنوياً ولا مادياً، فلكل إنسان حريته في رفع الشعار والعلم والموقف
الذي يريد بدون إستفزاز الآخرين أو التعدي على حريتهم أو النيل من المعتقدات
والعادات الدينية على وجه الخصوص.
إن المساجد والحسينيات
والبيوت الآمنة والمحلات التجارية مقدسات لا ينبغي لأحد مهما كان أن يقترب منها
بالاساءة بأي حال من الأحوال. ومن يرتكب هذه الخطيئة شخص منحرف يسلّم الى العدالة،
ولا يعبر عن الطائفة السنية أو الشيعية أو المسيحيين. وما جرى من حوادث نعتبرها
فردية، ومن يرتكب إساءة أو إثماً هو مسؤول عنهما وليس طائفته أو مذهبه، فالقاعدة
الدينية في الاسلام تقول لنا “ولا تزر وازرة وزر أخرى”.. ونطالب كل من مارس
الاعتداء على الآخرين أن يبادر بالاعتذار الفوري، والمسامح كريم، والصلح سيد
الاحكام.
إن أمن بيروت من أمن كل
لبنان. ولبنان، كما أكد الأخ كمال شاتيلا، لكل اللبنانيين بدون تمييز، ويحكمه
توازن وطني ثابت في الدستور، فلا إنقلاب مذهبياً على مذهب آخر، ولا سيطرة طائفة
على طائفة أخرى، ولا حكم لمنطق الحزب القائد الواحد، ولا إنقلاب على النظام
الديمقراطي، بل إلتزام بالدستور والتوازن والديمقراطية والحرية.. وستبقى بيروت حرة
بأحرارها، وطنية بالوطنيين، عربية متحررة من أية وصاية خارجية.. وستبقى بيروت أم
العواصم وقاعدة التوحيد والعروبة الحضارية.
* طبع هذا المقال
بمنشور وُزع بآلاف النسخ في بيروت، حيث لاقى ترحيباً من عدد كبير من الفعاليات
البيروتية والروابط العائلية والأهالي.. كما رفعت في شوارع العاصمة لافتات تحمل
مواقف من تطورات الأزمة اللبنانية.
من
عجائب “الديمقراطية” الأميركية
في فلسطين جرت إنتخابات
نيابية حرّة ونزيهة، بشهادة الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر ومنظمات عربية
ودولية.. لكن نتائجها لم تعجب الادارة الأميركية والدول الغربية التي تصمّ آذاننا
يومياً بالحديث عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، فكان الحصار المادي على
السلطة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً وما سببه من مآسٍ تحدثت عنها كل منظمات
حقوق الإنسان العالمية، وبخاصة منظمة الصليب الأحمر الدولية.
وفي لبنان جرت انتخابات
نيابية غير دستورية وغير حرّة ولا نزيهة، حيث كان هناك شبه اجماع لبناني على عدم
دستورية القانون الذي جرت على أساسه الانتخابات وما رافق العملية الانتخابية من
تشوهات ودفع أموال وضغوطات.. لكن نتائجها أعجبت الادارة الأميركية والدول الغربية،
لأن قوى 14 آذار أمسكت بالأكثرية النيابية والحكومة.
اليوم، الولايات المتحدة
الاميركية والدول الغربية تضغط بشدة في سبيل إجراء انتخابات نيابية مبكرة في
فلسطين، على الرغم من رفض الأكثرية الشعبية لهذا الأمر، وترفض في المقابل إجراء
انتخابات نيابية مبكرة في لبنان، على الرغم من مطالبة الأكثرية الشعبية بهذا
الخيار كسبيل ديمقراطي لحل الأزمة اللبنانية.
هذا هو المعيار الأميركي
في التعامل مع شعوب العالم: من هو في المحور الأميركي يكون مرضياً عنه ينبغي دعمه
بكل السبل والوسائل، ومن يخالف هذا المحور فهو شرير يجب إقتلاعه من جذوره، ولو
كلّف ذلك دماراً هائلاً وقتلاً لآلاف المدنيين، كما يجري في العراق وكما جرى في
لبنان خلال العدوان الصهيوني الأخير.
وعلى الرغم من كل ذلك،
نسمع بعض اللبنانيين والعرب يسيرون مع السياسة الأميركية وينفون أن تكون لها
مخططات وأهداف عدائية ضد الأمة العربية.. أفلا يخجلون؟
صوت
بيروت
عيد الأضحى في 30 كانون الأول.. وأكثر من مليون حاج وصلوا الى السعودية
أعلن مجلس القضاء الأعلى السعودي أن الوقوف
بعرفة هو يوم الجمعة الموافق التاسع والعشرين من ديسمبر، وعيد الأضحى المبارك يوم
السبت الموافق الثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول الحالي.
الى ذلك، قال مصدر سعودي
مسؤول أن عدد الحجاج الذين وصلوا من خارج المملكة العربية السعودية لاداء فريضة
الحج هذا العام قد فاق المليون حاج.
ويتوقع أن يعرض الامير
نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي الأحد المقبل في مؤتمر صحافي في جدة آخر
هذه الاستعدادات التي تشمل بالخصوص الجوانب الامنية والصحية والمرورية وأيضا
مواجهة احتمال تساقط الامطار على البقاع المقدسة حين يكون فيها مئات آلاف الحجاج.
«صوت بيروت» تهنىء المسلمين بقرب حلول عيد الأضحى
المبارك، وتتمنى للحجاج الكرام حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً.
رئيس المؤتمر الشعبي يستقبل السفير الإيراني في لبنان
شيباني:
شاتيلا من الشخصيات المؤثرة في لبنان نقدر مواقفه ونأمل تعزيز العلاقة معه
كمال شاتيلا:السفير أكد عدم تدخل بلاده في
شؤون لبنان ورحب بأية مبادرة عربية
استقبل رئيس المؤتمر
الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا، في مكتبه في برج أبي حيدر، السفير الايراني في
لبنان محمد رضا شيباني، وحضر اللقاء عدد من أعضاء السفارة الايرانية في بيروت
وعضوا قيادة المؤتمر الشعبي المهندس سمير الطرابلسي والمحامي كمال حديد.
تصريح شيباني
وبعد اللقاء، أدلى شيباني
بالتصريح الآتي: كانت فرصة هامة للغاية أن أقوم بزيارة الأستاذ كمال شاتيلا الذي
نعتبره من الشخصيات السياسية الوطنية المؤثرة في الساحة اللبنانية ومن أصحاب الرؤى
السياسية العميقة تجاه تحولات المنطقة. وكانت معه جولة أفق حول مختلف التطورات
السياسية الجارية، محلياً وإقليمياً ودولياً.
وكان التقارب والتطابق في
الرؤى ووجهات النظر السياسية واضحاً من خلال المواضيع التي تناولها البحث. وقد
استمعنا خلال اللقاء الى شرح مسهب من قبل الاستاذ كمال شاتيلا عن مختلف التطورات
السياسية الجارية في لبنان وعلى الصعيد الإقليمي، ونحن نقدر عالياً هذه المواقف
السياسية الوطنية البناءة. واتفقنا معه على استمرار هذه اللقاءات والمشاورات في
المستقبل من أجل تعزيز العلاقات الأخوية بين الجانبين، إن شاء الله.
تصريح شاتيلا
من جهته، أدلى شاتيلا
بتصريح جاء فيه: كان اللقاء مع سعادة السفير طيباً، حيث تبادلنا وجهات النظر في
الاوضاع العالمية والاقليمية واللبنانية، وقد حرص سعادته على معرفة وجهة نظرنا
كتيار وطني عروبي مستقل بالأحداث.
وعرض سعادته موقف جمهورية
ايران الاسلامية حيال التطورات في لبنان، وأكد عدم تدخل بلاده في الشؤون الداخلية،
وترحيبه بأي مبادرة لبنانية أو عربية أو سلامية لحل الازمة بما يحقق مصالح لبنان
واستقلاله.
من جهتنا، أوضحنا الطابع
الوطني المستقل للمعارضة الوطنية، وسعينا الى الاصلاح لا الى الانقلاب، متمسكين
بدستور الطائف الذي يرفض بطبيعته أية وصاية أجنبية على لبنان، وبأن تحركنا يستهدف
تثبيت حرية لبنان واستقلاله ووحدته وعروبته، مؤكدين على أن النظام الديمقراطي هو
من أبرز الثوابت الوطنية اللبنانية حيث الحكم للشعب بعيداً عن حكم الطبقة أو
الطائفة أو المذهب.
وأكدنا أهمية التعاون
العربي الايراني لردع الهجمة الصهيونية الأميركية على الاسلام والمسلمين والعرب،
وضرورة تنشيط الحوار العربي – الايراني لتنقية العلاقات المشتركة من الشوائب في
اطار الاحترام المتبادل لخصائص كل أمة.
ووجه السفير الايراني
دعوة للأخ كمال شاتيلا من جانب قيادة الجمهورية الاسلامية لزيارة ايران، فشكره
شاتيلا ووعد بتلبية الدعوة حينما تسمح الظروف.
الجميّل: إغتالوا بيار لأنه نجح في إحياء الكتائب
قال الرئيس الأعلى لحزب
الكتائب الرئيس امين الجميل، في إحتفال ذكرى تأسيس الحزب وتخلله قسم يمين
للمنتسبين الجدد: في زمن قصير جداً، بنى بيار(الوزير الراحل) ورفاقه ما تهدم من
مجدنا القديم.. وما أغتالوك يا بيار إلا لأنك نجحت في احياء الكتائب.. فوجئوا بها
تستعيد شمسها، تعود رقماً اساسياً في المعادلة الوطنية فقتلوك..
وأضاف: أي فرح أعظم من
رؤية مختلف الاطراف اللبنانيين يتبنون مبادىء الكتائب وطروحاتها وشعاراتها.. ان كل
تحالفاتنا قائمة مع الذين يؤمنون بما نؤمن به، وبالتالي يخطئ من يصنف علاقاتنا
الحالية بالانحياز الى هذه الطائفة أو ذاك المذهب، فنحن منحازون الى لبنان فقط.
يذكر ان سمير جعجع أعلن منذ فترة أن «القوات اللبنانية»
ما زالت تسير على خطها الذي لم يتغير منذ
30 عاماً.
هيئة
أبناء العرقوب ومزارع شبعا تستنكر التحريض المذهبي والإعلامي:
وحدة الصف الإسلامي ونبذ الفتن يجب أن تكونا المعيار في الخطب والمواقف
أصدرت هيئة أبناء العرقوب
ومزارع شبعا بياناً إنتقدت فيه أسلوب التحريض المذهبي والإعلامي التي تعتمده بعض
وسائل الإعلام، محذرة من التمادي في إستخدام هذه الأساليب التي لا تخدم إلا الفتنة
ومن وراءها.. وأعلنت أسفها لما حصل في مسجد الفاروق في شبعا أثناء إلقاء مفتي
مرجعيون – حاصبيا الشيخ مصطفى غادر لخطبة الجمعة الأسبوع الماضي، حيث تضمنت هذه
الخطبة بعض المواقف السياسية التي تحمل طابعاً تحريضياً مما أدى إلى اعتراض
المصلين عليه ومنعه من متابعة خطبته، وهذا أدى إلى بعض التشنج والتوتر داخل
البلدة.
وأهابت الهيئة بكل القوى
والشخصيات السياسية والدينية في منطقة العرقوب عدم الانزلاق إلى مواقف تحريضية
تساهم في إذكاء روح التفرقة والفتنة، وطالبت وسائل “الاعلام الآذارية” بإلتزام
الموضوعية والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤجج الصراعات الداخلية بين أبناء البلدة
الواحدة والمنطقة الواحدة.. وأكدت أن ما حصل داخل مسجد الفاروق في شبعا ليس له
علاقة بإفتتاح مستوصف جرى بعد الظهر داخل البلدة.
وشددت الهيئة على ان وحدة الصف الاسلامي ونبذ الفتنة يجب
أن تكونا معيار الخطب والمواقف السياسية والدينية لكي لا تحجب المهاترات الداخلية
الرؤية عن قضيتنا المركزية وهي ضرورة تحرير واستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا من
الاحتلال الاسرائيلي.
مطالبة
برفع شكوى الى مجلس الأمن ضد اسرائيل
أصدرت هيئة أبناء العرقوب
ومزارع شبعا بياناً حول إقدام قوات الإحتلال الاسرائيلية بالاعتداء على الأراضي
اللبنانية المحررة في منطقة مزرعة بسطرة (احدى مزارع شبعا) مقابل بلدة كفرشوبا
الأسبوع الماضي حيث اطلقت نيران رشاشاتها باتجاه المواطنين اللبنانيين بعد أن
تجاوزت ما يسمى بالخط الأزرق إلى مسافة تزيد عن 500 متر.
وقال البيان: إن إستمرار
صمت الأمم المتحدة وقواتها المنتشرة في الجنوب على الاعتداءات الاسرائيلية، يؤدي
إلى فقدان كل المصداقية بهذه القوات.. ونطالب السلطة اللبنانية بضرورة تقديم شكوى
عاجلة لمجلس الأمن ضد اسرائيل وتطبيق الفصل السابع على هذا العدو الذي يتمادى في
اختراقاته للسيادة الوطنية اللبنانية.
لحود: لانتخابات نيابية مبكرة
جدد رئيس الجمهورية
العماد اميل لحود دعوته الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة على أساس قانون جديد
للانتخابات، وذلك لحسم الجدل القائم حول الطرف الذي يملك الاكثرية الشعبية، مشددا
على ان أي قانون جديد لا بد ان يراعي التوازن والعدالة وصحة التمثيل.
موقف الرئيس لحود نقله
عنه، رئيس «حزب التضامن» المحامي اميل رحمة الذي استقبله رئيس الجمهورية وعرض معه
الاوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية الراهنة.
وبعد اللقاء قال رحمة:
لمست لدى رئيس الجمهورية إصرارا على التمسك بصلاحياته الدستورية من دون أي انتقاص،
ورفضا للمساومة عليها أيا تكن العروض والتسويات. وهو يعتبر أنه مؤتمن على الدستور
وحاميه، ولا يرغب في إيجاد سابقات تتخذ شكل العرف تلزم من يليه في سدة الرئاسة.
المعارضة ترفع سقف المطالب: إنتخابات نيابية مبكرة
عقد أركان المعارضة
الوطنية إجتماعاً في دارة الرئيس عمر كرامي في طرابلس، وصدر عن المجتمعين بيان
تلاه الداعية فتحي يكن أعلن أن مطلب المعارضة أصبح منذ الآن إقرار قانون جديد
للانتخابات النيابية وإجراء إنتخابات نيابية مبكرة.
وتوافق المجتمعون على عقد
لقاء موسع للمعارضة الوطنية في اقرب وقت ممكن من اجل دراسة الخطوات العملية لتحقيق
هذا الهدف مع استمرار الاعتصام المفتوح.
وقال الرئيس كرامي ردا
على سؤال عن قطع الطريق أمام مبادرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى: اننا لم نغلق الباب أمام أحد، ونحن نتمنى
للامين العام للجامعة العربية كل التوفيق، نحن طلاب حل لهذه الأزمة على الأسس
الصحيحة التي أعلناها، ولكن اذا استمر الفريق الحاكم بمناوراته يقبل يوما ويعود
يوما عن هذا القبول ويضع العصي في الدواليب، طبعا لا يمكن أن يستمر الوضع على
الشكل الذي هو فيه، عندئذ لا بد من التصعيد المدروس.
ميقاتي: لا حلّ للأزمة إلا بالعودة إلى الوفاق والدستور
أكد الرئيس نجيب ميقاتي
“ان لا حل للازمة السياسية الراهنة الا بالعودة الى روح الوفاق اللبناني وأحكام
الدستور الذي هو مجموعة من الثوابت التي لا يمكن تجاوزها او التغاضي عنها”.
وأضاف: ان المبادرات
العربية مشكورة لكنها لن تكون البديل من الوفاق الداخلي. وشدد على “ضرورة الابتعاد
عن البدع والاجتهادات المنقوصة التي تسيء الى روح الدستور وأحكامه تحت شعار
التوافق لأن من شأن ذلك ابتداع اجتهادات وسوابق لا يعود ممكناً التراجع عنها”.
حزب الله: مطلب المشاركة يمنع الوصاية الأميركية
رأى نائب الامين العام
لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ان “الازمة الحالية في لبنان ليست مجرد طلب زيادة في
عدد الوزراء”، مشيراً الى ان “لا عودة عن خيار التظاهرات مهما تكن الصعوبات”.
وقال: ان مطالبنا
بالمشاركة الفعلية في ادارة البلاد تشكل المخرج الوحيد من الازمة، وتعيد التوازن
بين القوى السياسية المختلفة في لبنان، وتمنع الوصاية الاميركية، وتؤسس لمعاجلة
الخلل والمشاكل التي نشأت اثر تصدي الحكومة الحالية لادارة البلد، وكذلك ما تراكم
عبر اعوام من المجالات المختلفة.
طالب بحكومة انتقالية تجري انتخابات مبكرة
البعريني دعا قباني وقبلان ليكونا معاً في صلوات مشتركة
أكد رئيس التجمع الشعبي
العكاري والنائب السابق وجيه البعريني على مجموعة من الثوابت الوطنية للمعارضة،
رافضاً التعرض للسراي الحكومي وأية مؤسسات حكومية أخرى، واضعاً الحل في ملعب
الرئيس السنيورة وفريقه، ومطالباً بحكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة.
موقف البعريني جاء في
اللقاء الشعبي الذي عقد في منزله في وادي الريحان، حيث طالب مفتي الجمهورية ونائب
رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى أن ينسقا جهودهما لوحدة موقف إسلامي جامع، ولكي
نصدّر الوحدة بدل أن نستورد الفرقة والاقتتال البغيض، وهذا يستدعي أن يكونا معاً
في أكثر من صلاة مشتركة تعقبها كلمات على شكل توجيه يحذر من أية فتنة أو طرح فئوي.
ولفت البعريني الى أن حل
الأزمة في لبنان يحتاج الى ترتيب علاقة المحور المصري السعودي مع سوريا.
الأسد: مستعد لمحاورة واشنطن ... وليس تلقي تعليماتها
أعلن الرئيس السوري بشار
الأسد، بعد لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، انه مستعد للتحدث مع
الولايات المتحدة حول طرق احتواء العنف في العراق والاضطرابات في الشرق الأوسط،
لكنه أكد انه لن يقبل «أي تعليمات» من واشنطن. وجدد أن «موقف سوريا هو دعم أي شيء
يجمع عليه اللبنانيون».
وأختتم الأسد «حواره
الاستراتيجي» مع بوتين بالاتفاق على ضرورة العمل من أجل خلق استقرار في المنطقة،
التي يزداد وضعها تعقيدا وصعوبة على حد تعبير الرئيس الروسي يوما بعد الآخر، فيما
شدد الأسد، على أن موسكو بدأت فعليا تؤدي دورا في المنـطقة، وذلك من منطلق الخطر
الذي قد يمتد ليصيبها ويصيب أوروبا.
الفيصل أكد دعم السعودية لمبادرة موسى
حذر وزير الخارجية
السعودي الأمير سعود الفيصل، من أن التصعيد في لبنان والعراق وفلسطين يهدد بإنزلاق
المنطقة إلى نتائج لا تحمد عقباها. وأكد تأييد الرياض لمبادرة الجامعة العربية
التي يقودها الأمين العام عمرو موسى من اجل حل الأزمة السياسية في لبنان.
وقال الفيصل في مؤتمر
صحافي في الرياض: نؤكد مجددا على جميع الأطراف في لبنان بأن تعمل على احتواء
الخلافات الداخلية، وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية، وإحكام الشرعية واللجوء
إلى العقل والحكمة وتجنب المواجهات، وتبني لغة الحوار لحل المسائل الخلافية،
وإعمال المؤسسات الدستورية لتجنيب البلد المخاطر التي تحف به، والمحافظة على لبنان
ووحدته الوطنية واستقلالية قراره السياسي، وعدم تمكين من يريد بلبنان وشعبه سوءا.
وفي هذا الصدد فإننا نتطلع بأن تحظى جهود الجامعة العربية بالدعم كونها تشكل الحل
التوافقي الأمثل لجميع الأطراف اللبنانية».
الحص: نهيب بالعقلاء من الفلسطينيين التدخل لوضع حد للصدامات
علّق الرئيس سليم الحص
على الأحداث في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقال: “صدمنا جميعاً للصدام الحاصل
بين الفصائل الفلسطينية على ارض فلسطين. ما هكذا كان الامل في التنظيمات
الفلسطينية.
وأضاف: “اميركا هي التي
افتعلت الفتنة المذهبية في العراق بعد احتلاله، وتحاول اليوم افتعال فتنة مماثلة
في لبنان بعدما وقع بلدنا الصغير تحت المظلة الاميركية، واضحى هدفاً للتدخلات شبه
اليومية للادارة الاميركية في شؤونه الداخلية. فما بال الشعب الفلسطيني المناضل
يقع في الفخ ايضاً فتقع صدامات بين التنظيمات الفلسطينية المسلحة تنذر بأوخم
العواقب على المصير الفلسطيني لا بل المصير العربي؟
خوجـة: أمـام اللبنانييـن فرصـة كبيـرة لإنقـاذ بلدهـم
رأى سفير المملكة العربية
السعودية في لبنان عبد العزيز خوجة ان أمام جميع الافرقاء في لبنان مسؤولية
تاريخـــية، مجـددا دعم بلاده لمبادرة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وقال خوجة في حديث اذاعي:
يجب ألا نيأس من كل المبادرات. الآن هناك مبادرة عربية تدعمها المملكة العربية
السعودية ومصر وكل الدول العربية ويقوم بها كل من الامين العام للجامعة العربية
عمرو موسى والموفد السوداني ممثل الرئاسة الدورية للقمة العربية. ونحن ننتظر نتائج
هـذه الاتصالات.
وأضاف: في يقيني أن جميع
الفرقاء السياسيين في لبنان لديهم الاستعداد للخروج من هذه الازمة بأسرع وقت ممكن
ونحن لا نشك في ذلك ابدا، ونعتقد ان كل فريق منهم يؤمن ان امامه مسؤولية كبيرة جدا
تجاه بلده ووطنه سواء سياسيا ام اقتصاديا ام امنيا. ولا تتحمل المنطقة في الواقع
اي اهتزاز امني حيث يجب على الجميع ان يعوا هذه العملية.
“منبر الوحدة”: حكومة وحدة تتفق على نظام المحكمة الدولية
رأى “منبر الوحدة الوطنية
– القوة الثالثة” ان “التدخل الاميركي يبدو الاكثر سفوراً في الشؤون الداخلية
اللبنانية، وقد اتخذت الادارة الاميركية منذ البداية جانب الفريق الحاكم في
مواجهته مع المعارضة”.
وقال: “بالنظر الى
التطابق الكلي بين السياسة الاميركية والسياسة الاسرائيلية في المنطقة في كل
الاوقات، يقود الحديث بالضرورة عن الادارة الاميركية طرفاً في النزاع في لبنان الى
الحديث عن دور اسرائيلي فاعل في هذا النزاع”.
وشدد على ضرورة ان يتوافق
اللبنانيون على “حكومة وحدة وطنية، يكون على رأس جدول اعمالها الاتفاق حول نظام
المحكمة الدولية لمحاكمة الجناة في جريمة اغتيال المغفور له الرئيس رفيق الحريري،
على ان يتضمن جدول اعمال الحكومة ايضاً التوصل الى قانون انتخاب عادل واجراء
انتخابات نيابية مبكرة، والتوافق على شخص رئيس الجمهورية المقبل وتعديل الدستور من
اجل تقريب موعد الانتخاب، حتى لو بقي الرئيس الحالي حتى نهاية عهده الممدد، وكذلك
وضع اسس عملية اصلاح شامل في الدولة”.
كمال شاتيلا: لا فارق بين من يمارس الارهاب على الشخصيات السنية وبين
النظام الأمني السابق
أطالب
تيار المستقبل بالكف عن هذه الاساءات كي لا يفتح الباب أمام صراع داخل المذهب
الواحد
الذي
يتحدث عن الخطر الشيعي اليوم كان متحالفاً مع أمل وحزب الله طيلة 15 عاماً وخلال
الانتخابات الأخيرة
رأى رئيس المؤتمر الشعبي
اللبناني الأخ كمال شاتيلا أن لا فارق بين من يمارس الارهاب على الشخصيات السنية
وبين النظام الأمني السابق، وطالب تيار المستقبل بالكف عن هذه الاساءات كي لا يفتح
الباب أمام صراع داخل المذهب الواحد، وسأل: كيف تتحدث الحكومة عن وحدة لبنان وفي
صفوفها من يبشر بالتقسيم والفيدرالية؟ مشيراً الى أن من يتحدث اليوم عن الخطر
الشيعي كان متحالفاً مع أمل وحزب الله طيلة 15 عاماً وخلال الانتخابات الأخيرة
واستعرض شاتيلا، خلال
مقابلة له على تلفزيون “المنار” ضمن برنامج ماذا بعد؟، مشروع الفيدرالية للقوات
اللبنانية خلال الحرب الأهلية، مشيراً الى أن هذا المشروع يعاد احياؤه من جديد،
ففي موقعها على الانترنت تهاجم “القوات” الفتح العربي الاسلامي للبنان وتتحدث
كذباً عن اضطهاد تاريخي اسلامي بحق المسيحيين، وقال: لقد حوكم سمير جعجع من أفضل
القضاة اللبنانيين، لكن من المؤسف والمؤلم والمدمي انه منذ أيام أقامت قوى 14 آذار
مهرجاناً في معرض رشيد كرامي ورفع البعض أعلام القوات اللبنانية وصور جعجع.. فاذا
كان جعجع بريئاً فلماذا لا يطلب وقوى 14
آذار إعادة المحاكمة؟ إذا صدر قرار بالبراءة فسنكون أول المهنئين.. ثم هل اعتذر
جعجع عن أية جريمة اقترفتها القوات اللبنانية؟ لم يفعل، بل على العكس قال منذ أيام
أن كل قوى 14 آذار تسير على خط القوات اللبنانية وأهدافها وشعاراتها التي أطلقتها
منذ 30 عام، ولم يصدر أي اعتراض على هذا الكلام، لا من قوى 14 آذار ولا من
المستقبل، وعندما تسكت الحكومة ورئيسها على المشروع الفيدرالي للقوات، فكيف نعتبر
هذه الحكومة مستقلة وتطبق الطائف الذي ينص على وحدة لبنان، وفي صفوفها من يحيي
التقسيم من جيد؟
وأضاف شاتيلا: ان تيار
المستقبل يردد أن الحرب انتهت وتحافله مع القوات اللبنانية يجسد الوحدة الوطنية،
والمنطق الذي طرحوه أنهم يريدون أن يستوعبوا “القوات” للخروج من تطرفها، لكن للأسف
حصل العكس.
ورأى أن الحكومة تشكلت
منذ حوالي سنة ونصف بعد انتخابات نيابية مشكوك في دستوريتها، وأقرت بياناً وزارياً لم تحقق منه أي شيء، فكان من
الطبيعي ان يطالب اي مواطن وليس فقط المعارضة بالتغيير، خاصة وأن هذه الحكومة هي
استمراراً لمعظم حكومات فترة 15 عاماً الماضية والتي أوصلت البلد الى شفير
الهاوية. واليوم يحذر حاكم البنك المركزي من استمرار هذا الوضع وكذلك قائد الجيش،
وبالتالي يجب أن يكون هناك هناك حل بتوسيع الحكومة او تبديلها لتمثل كل شرائح
الشعب، علّ وعسى تستطيع ان تقدم حلاً.. فأين الانقلاب في هذا الأمر؟ وهل هناك عند
المعارضة أو أي فريق منها بما فيه حزب الله، من طرح مشروع إستيلاء الشيعة على
المقعد السني في رئاسة الحكومة أو أن يأخذ الشيعة مكان رئيس الجمهورية؟ لماذا هذا
الصراخ والرفض؟ ان قوى 14 آذار تصطنع خوفاً لتبرير الاستعانة بالاجنبي، بأن حزب
الله يهدد السنة وغير السنة! فهل الحكومة الحالية حكومة سنية؟ هذه هي الغوغاء بحد
ذاتها والتضليل بأم عينه!
وأضاف: الاخوة في تيار
المستقبل يتكلمون اليوم عن الخطر الشيعي، فخلال 15 سنة الماضية وتيار المستقبل
متحالف مع حركة أمل في السلطة وفي الحكومات وفي منافع السلطة والحكومات، لماذا لم
تثر هذه القضية في ذاك الوقت ولماذا اليوم؟ في الانتخابات النيابية، لا تحالف الاّ
بين تيار المستقبل وحزب الله وحركة أمل، كما جرى بانتخابات 2005، حتى أن السيدة
بهية الحريري في صيدا دخلت لائحة انتخابات في الجنوب قوامها امل وحزب الله والبعث
السوري، وكان ذلك بعد مقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري. فكيف يتحالفون معهم
انتخابياً وفي السلطة لغاية حتى الحكومة الحالية؟ أقول ذلك لأؤكد أن الصراع اليوم
ليس حالة مذهبية، انه صراع سياسي، لكنهم
يريدون أن يحتكروا التمثيل المذهبي.
وأضاف: ان تقرير بيكر –
هاملتون يقول بإحدى الفقرات انه يجب ان تدخل اميركا بحوار مع ايران وسوريا لحل
مشاكل العراق على الأقل وربما فلسطين.. وتجب اعادة احياء عملية السلام ويجب ان
تكون هناك وحدة مسار سوري لبناني.. الآن السفير الأميركي في لبنان فيلتمان يطمئن جماعة
14 آذار أن أمريكا لن تغير سياستها في لبنان وستبقي على الدعم، ولكن قد يقول لهم
بعد فترة رتبوا العلاقات مع سوريا لإطلاق مسار التسوية، فهل يجوز بقرار فرنسي
امريكي قطع علاقة لبنان بسوريا وبعد فترة تعود هذه العلاقة بقرار أميركي؟ كم هو
مهين أن يحدد طرف أجنبي علاقتنا نحن العرب ببعضنا البعض مهما تكن الخلافات
والاخطاء التي ارتكبت.
نحن نطالب بعلاقات
طبيعية، ولا نطالب بإعادة سوريا الى لبنان، والفرنسيون والأميركان يتصرفون من
منطلق ان لبنان بعد القرار 1559 أصبح محمية دولية اطلسية، وهذا ما يفسر ان السفير
فيلتمان يرى الرئيس السنيورة أكثر مما يرى زوجته.. ان الفريق الحكومي ولغاية الآن
لم يرفع دعوى ضد اسرائيل على القنابل العنقودية ولا على اكتشاف الجيش اللبناني في
عهد هذه الحكومة شبكة ارهابية اسرائيلية قتلت قيادات في لبنان، وطالما أن الحكومة
تسير بهذه السياسة الشرق أوسطية عموماً وتتسبب في اضطرابات امنية وغيرها فهم راضون
عنها، لذلك من الطبيعي ان يكون الفرنسيون والأميركيون بدعمها وحمايتها.
وقال شاتيلا إنه أمر مؤسف
جداً أن تشوه صورة المقاومة في لبنان وهذا يحدث أيضاً في العراق وفلسطين، لأن
الإدارة الأميركية تعتبر أن كل من يقاوم
في الامة العربية اسرائيل او الاستعمار يجب أن ينهال عليه التراب ويسب ويشتم وتقوم
عليه الحملات، لضرب هذه المعارضات والمقاومات حتى ينجح مشروع التفتيت بدل توحيد
الكيانات العربية.
وتابع: بعد القرار 1559
بدأت الاضطرابات، كان الأمن مستتباً قبل ذلك، النفوذ السوري اخطأ وارتكب خطايا،
والذين احتفلوا بغازي كنعان وسلموه مفتاح مدينة بيروت هم الحاكمون حالياً، هناك
اخطاء سورية ارتكبت في لبنان. ونحن كتيار وطني عروبي مستقل معروف عنا أن ولاءنا
للامة العربية وليس لأي نظام عربي. سوريا اذا كان عليها خطر من اسرائيل وأميركا فحكماً
كعربي سأكون مع سوريا ضد امريكا واسرائيل حتى لو ذبحتني سوريا، والمقياس نفسه
ينطبق على مصر والسعودية او أي بلد عربي.. نحن لا نريد أن يتدخل السوريون بشأننا،
كما لا نريد أن نتدخل بشؤونهم، ونستدعي لمعاداتهم قوات اطلسية ومخابرات اميركية
وعسكراً أجنبياً على الحدود وجواسيس وأنظمة تجسس.
لقد قلنا منذ سنتين ونيف،
انه لو انسحبت سوريا وكل العرب من لبنان، فإن الاطلسي لا يمكن ان يستقر في لبنان
وأن يصبح لبنان محمية اميركية، لأن هذا لن يستدعي فقط معارضة محلية ضد الوصاية
الأجنبية في لبنان، وانما هو عملية استدعاء لكل متطرفي الأرض الذين يريدون قتال
الأميركان، وبالتالي لن يستقر الحكم. من هنا فإن الذي يريد ان يكون لبنان ساحة
صراع هو الذي يريد لبنان حصة للنفوذ الأميركي.
وسأل شاتيلا: أين كان
تيار المستقبل عام 1996 عندما رفعنا شعار الوطن أولاً والذي بسببه قام بعض جماعة
14 آذار ووضعوا لنا بالسجن 40 طالباًً؟ هؤلاء هم جماعة الحرية والاستقلال الذين
يمارسون اليوم الارهاب على السنة من رجال دين ومراكز وشخصيات سياسية لا يشاركونهم
الرأي. فهل هؤلاء الذين يعبثون بالنظام الديمقراطي ويمارسون الارهاب أهلاً لأن
يحكموا البلاد؟ ما الفرق بينهم وبين كنعان والمخابرات السورية؟ ان الذي جرى غير
معقول وليس مقبولاً، فكيف يشتكون من المخابرات السورية والامن اللبناني السابق،
ويعتدون اليوم على مراكز اسلامية سنية وشخصيات هامة؟ فيما على النطاق الشيعي، نجد
معارضون لحزب الله لا يضطهدهم ويترك الوضع الشيعي يأخذ مداه.. لماذا تيار المستقبل
يريد أن يمارس داخل الطائفة السنية إرهاباً وشتائم وحملات ويافطات وتهديدات
على اطراف سنية لا تشاركه الرأي؟ إن هذه
الاساءات ستفتح الباب أمام صراع سني – سني خطير جداً، وأطالب تيار المستقبل بالكف
عن هذه الأمور غير الديمقراطية حتى لا أقول شيئاً آخر.
عندما نقول أن هناك خرقاً
وسط الطائفة السنية يريد أن يجنح بها نحو الغرب ويريدها مطية لمشروع الشرق الاوسط
الكبير، فهذا هو الشواذ وليس الطبيعي.. من يريد تعليق صورة الحريري او صورة أخرى
فهو حر، لكن ليس من حق أحد أن يفرض على طرف آخر رأيه بالقوة. وعندما يكون هناك
تهديد لبيروت او لغيرها، نحن نحدد ذلك وليس تشيني أو السفير الأميركي.. والتكفير
السياسي المتبادل سوف يستدعي تطرفاً تكفيرياً سيصيب “المستقبل” قبل غيره، لأن
البدء بهكذا خط سوف تكون نهاياته ويلات كبيرة. لذلك أناشد الجميع ان لا نكون أدوات
للاستعمار وعرقنة لبنان، يجب الكف عن اثارة العصبيات المذهبية لمصلحة وحدة الصف
الاسلامي التي يجب أن تكون من المقدسات.
وحول التحرك العربي، سأل
شاتيلا: من وقف ضد المساعي العربية خلال
العام الماضي كله؟ أليس فريق 14 آذار الذي وقف ضد المسعى السعودي والمصري لاحقاً،
وعندما جاء السيد عمرو موسى منذ سنة الى بيروت شتموه وشتموا الجامعة العربية؟
نحن من طلاب المبادرة
العربية لأن استعادة الحل العربي للمسألة اللبنانية يبعد عنه الوصاية الاطلسية
ويصون وحدته وسلمه الأهلي.. وقد زرت سفير الجزائر في لبنان وتمنيت عليه ان تعقد
قمة مصغرة بالجزائر تحضرها مصر وسوريا والسعودية حتى يبحثوا الشأن اللبناني،
فعندما يكون هناك تفاهم عربي وبخاصة مصري سوري سعودي فانه يعكس اثراً ايجابياً في
لبنان.
وفد الجبهة الشعبية القيادة العامة يزور المؤتمرالشعبي
رجا:
المؤتمر الشعبي ورئيسه حصانة للعمل الوطني والقومي وسياجاً ضامناً لحقوق شعبنا الفلسطيني
نحذّر من مخاطر جرّ الفلسطينيين إلى مربعات خارج مهماتهم الوطنية والقومية
قام وفد من قيادة الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، بزيارة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ
كمال شاتيلا بحضورعضوي قيادة المؤتمر المهندس سمير الطرابلسي والمحامي كمال حديد.
وبعد اللقاء أدلى المسؤول
عن “الجبهة” في لبنان أنور رجا بالتصريح الآتي:
تأتي هذه الزيارة للتأكيد
على الأهمية القصوى لدور المؤتمر الشعبي اللبناني ممثلاً بالأخ كمال شاتيلا كصوت
يشكل اليوم ضمانة وحصانة لساحة العمل الوطني والقومي، ويشكل سياجا بالنسبة لنا نحن
كفلسطينيين ضامناً لحقوق شعبنا الفلسطيني في المخيمات وقضيته الأساسية في حق
العودة الى أرضه ورفض التوطين.
وقد قدمنا بعض الأفكار
ووجهات النظر التي تبيّن ما يحاك بالنسبة للأمن الاجتماعي والسياسي الفلسطيني في
المخيمات، حيث أن هناك أطرافاً لبنانية تعمل على محاولة الإستحواذ على القرار
الوطني الفلسطيني ومصادرته من خلال محاولة سحب بعض الجهات أو القوى الفلسطينية الى
موقعها، كما يحاولون للأسف ان يدخلوا على البعد المذهبي للموضوع.
وأضاف رجا: نحن نقول إن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب
أمّته، وهو شعب يتمنى تماماً للبنان أن يبقى سيداً حراً عربياً، ولا يمكن
للفلسطينيين أن يدخلوا في اللعبة المذهبية. إننا نحذّر من مخاطر العمل على طرف
فلسطيني في اللعبة التي يسعى البعض من خلالها كما أشرت، إلى جرّ الفلسطينيين إلى
مربعات خارج مهماتهم الوطنية والقومية، نحن ننتظر العودة إلى فلسطين ونعمل لأجلها.
وتابع: نحن هنا نقول اننا
تحدثنا بذلك أمام الأخوة في المؤتمر الشعبي اللبناني والاستاذ كمال شاتيلا، لأن
الحاضنة الوطنية والقومية التي يمثلونها هي التي يمكن أن تحبط مثل هذه المشاريع
التي يسعى بعض صغار الكسبة في العمل السياسي إلى إقحامنا بها. هذه المظلة الوطنية
والقومية تطمئننا لذلك دائماً وفي مثل هذه الظروف الصعبة أوعندما نستشعر بالخطر
نلجأ إليها نظراً لأهمية دورها الفاعل وكلمتها التي يمكن أن تكون أساسية في مواجهة
مثل هذه البرامج أو المشاريع التي يراد منها جرّ الفلسطينيين الى منزلقات خارج
مسألتهم وإهتمامتهم الوطنية.
وصف الصراعات الفلسطينية المسلحة بالمأساة والحلم الصهيوني القديم
المؤتمر
الشعبي: تحويل الخلافات السياسية الى صراعات مسلحة يخدم إسرائيل
أعرب المؤتمر الشعبي
اللبناني عن ألمه للصراع المسلح الدائر بين بعض الفصائل الفلسطينية، مشدداً على أن
ذلك مأساة وطنية وقومية وحلم إسرائيلي وأميركي قديم.
وقال بيان صادر عن مكتب
الإعلام المركزي في “المؤتمر”: من المؤلم أن نرى السلاح الفلسطيني يوجّه للداخل
نحو صدور الأخوة في الكفاح والنضال وليس ضد العدو الصهيوني، في وقت ليس خافياً فيه
أهداف مشروع الشرق الأوسط الكبير الساعي لإحداث الفوضى المنظمة والفتنة لضرب
المقاومة العربية في العراق ولبنان وفلسطين وتشتيت قوى النضال الفلسطيني وإلهائها
بصراعات داخلية تضعف من القضية الفلسطينية ولا تقويها.
إن الواجب الوطني والقومي
والديني يحتم على كل الفصائل الفلسطينية التوقف الفوري عن تحويل الخلافات السياسية
الى صراعات دامية لا تخدم الا العدو الصهيوني، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية
الفلسطينية وفق برنامج مرحلي للتحرير تتفق عليه كل الفصائل نتيجة حوار أخوي يضع
المصلحة الوطنية الفلسطينية فوق كل المصالح الحزبية أو الفئوية.
كما أن المطلوب من جامعة
الدول العربية التحرك بسرعة لعقد إجتماع وزاري طارىء يلجم تدهور الأوضاع في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويؤسس لإطلاق ورعاية حوار جدي وشامل تشارك فيه كل
الفصائل بهدف تحصين الوحدة الوطنية الفلسطينية والخروج بالبرنامج المرحلي الموحد
للتحرير.. فهذه الوحدة هي ضمانة استمرار الكفاح وتضامن الأمة مع القضية
الفلسطينية، كما يقول الأخ كمال شاتيلا.
أن المؤامرات التي تتعرض
لها المنطقة تستوجب توحيد كل الجهود الوطنية والعربية لمواجهتها، وليس باعتماد
ممارسات فئوية وأساليب الفرقة والانقسام التي تزيد من إضعاف قوى المواجهة وتشكل
وقوداً مطلوباً لقطار الشرق الأوسط الكبير.
الإسعاف الشعبي تشارك في المؤتمر الصحي العربي
غادر لبنان الى الكويت،
المنسق العام لهيئة الاسعاف الشعبي ورئيس اللجنة الوطنية لحماية البيئة عماد
عكاوي، للمشاركة في المؤتمر الصحي العربي العام الذي سيعقد في دولة الكويت لمدة
ثلاثة أيام، بدعوة من الامانة العامة للمؤتمر الذي سيعقد تحت عنوان “الشراكة لبناء
المستقبل” وبرعاية الامير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الشبكة العربية
للمنظمات العربية الأهلية.
وسيتناول المؤتمر في
جلساته عدداً من القضايا الصحية والبيئة في الدول العربية المشاركة في المؤتمر،
وكذلك مناقشة السياسات العامة للشبكة العربية وإجراء بعض التعديلات على النظام
الإساسي للشبكة.
وستكون لعكاوي عدة
مداخلات في المؤتمر تتناول الواقع الصحي البيئي في لبنان وبخاصة بعد العدوان
الاسرائيلي على لبنان وما تركه من تلوث بيئي خطير.
الاسعاف
الشعبي:
تلقيح
5872 طفلاً ضد الشلل
أفادت دائرة الاحصاء
والتوجيه في هيئة الاسعاف الشعبي أنها لقحت في الحملة التذكيرية الثانية ضد الشلل،
5872 طفلاً في بيروت وكل المناطق اللبنانية، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة
ومنظمة الصحة العالمية والجمعيات الأهلية التطوعية.
وتتقدم الهيئة بالشكر لكل
الأخوة والاطباء والممرضات والمتطوعين في الدفاع المدني الشعبي الذين ساهموا في
هذه الحملة الوطنية للوقاية من مرض الشلل عند الأطفال.
أخبار
ومواقف
* لاقت مقابلة الأخ كمال شاتيلا على تلفزيون “المنار”
صدى شعبياً بيروتياً ولبنانياً واسعاً، وأشاعت إطمئناناً للقلقين على وحدة
المسلمين وعلى دور بيروت وللصراحة التي إتسمت بها المقابلة حيال الاحداث
والتطورات.
* تقول أوساط المعارضة أن فترة الاعياد ستكون هادئة،
وبعدها سيكون هناك تصعيد سياسي بعيداً عن أي اضطراب أمني، لأن الجميع حريص على
السلم الأهلي.
* فسّرت أوساط مسيحية هامة بيان المطارنة حول حل الأزمة
اللبنانية بأنه ينطلق من مخاوف ناتجة عن تصلّب الحكومة ثم عن رغبة بطريركية
بالابتعاد عن متطرفين مسيحيين يحاولون المغامرة مرّة أخرى بالحضور المسيحي
اللبناني.
* وقف كثيرون أمام عبارة وردت في بيان الأخ كمال شاتيلا
عن لقائه سماحة السيد حسن نصر الله من “أن السيد يعتبر ناصرياً قديماً”.
* يتساءل مسلمون أحرار عن كيفية توزيع المكرمة السعودية
لدار الفتوى والخاصة بالعلماء والتي بلغت عشرة ملايين دولار دعماً، وما إذا كانت
مرتبات البعض منهم سترتفع وبخاصة في عكار حيث يتقاضى هذا البعض أقل من مئة ألف
ليرة شهرياً، ثم ما هي المعايير التي يتم على أساسها التوزيع؟
* لوحظ تراجع نشاط بعض المشاغبين المحسوبين على
“المستقبل” في بيروت، بعد ان اكتشفوا ان الجيش يتعقب الممارسات الشاذة من أي طرف
كان، وبعدما لاحظوا تخلّي “التيار” عنهم كما حصل يوم التظاهرة على السفارة
الدانمركية وما صاحبها من مشاغبات!
* تتحدث العائلات البيروتية عن التحركات الطيبة التي قام
بها الاخ كمال شاتيلا لطمأنة الناس على ممتلكاتهم وأمنهم والتدابير التي إتخذها مع
كل الاطراف للمحافظة على إستقرار بيروت وعلى وحدة الصف الاسلامي.
* رفعت في شوارع بيروت
لافتات موقعة باسم الأخ كمال شاتيلا والمؤتمر الشعبي اللبناني، كتب على بعضها:
الحكم لدستور الطائف لا حكم لطائفة أو مذهب أو حزب، قوة المسلمين بوحدتهم، أيها
المسلمون اتحدوا، المسلم السني قوي بالموقف الوطني، لن نسمح لبوش بتقسيم المسلمين،
بيروت العربية لن تكون محطة استعمارية، العداء لوحدة المسلمين عداء للاسلام، وحدة
المسلمين والوطنيين نقيض الفيدرالية والانفصالية، لن تنجح الصهيونية في ضرب الوحدة
الاسلامية، الفتنة أشد من القتل، الاسلام نور والفتنة نار، المسلم الأصيل يعتز
باسلامه وليس بالاجنبي الدخيل، العصبية المذهبية الانفصالية هدف القوى
الاستعمارية، لا لسيطرة فريق على فريق لبنان لكل اللبنانيين، وحرية لبنان
بإستقلاله وعروبته.
التفاهم السعودي السوري المصري يحل أزمة لبنان
أكدت قيادات لبنانية
معتبرة أن الحل الفعلي للأزمة اللبنانية يستلزم تفاهماً عميقاً بين السعودية ومصر
وسوريا. وتقول هذه القيادات إن الاميركيين مع تأكيدهم على مواصلة تدخلهم في الشؤون
اللبنانية، الاّ انهم يشعرون بخيبة أمل من فريق 14 آذار الذي فشل في تطبيق
القرارات الدولية بدءاً من القرار 1559 الى القرار 1701، وبأن القوات الدولية التي
حضرت الى لبنان لإرهاب المقاومة والمعارضة، انتقلت الى حالة دفاعية وتحوّلت الى
رهينة، الأمر الذي يجعل الأميركيين يميلون الى المساومة في حل الأزمة والتخلّي عن
الكثير من أهدافهم في لبنان.