صوت بيروت عدد 363

 

المعارضة: تجمع سلمي وإعتصام مفتوح اليوم الساعة الثالثة في وسط بيروت

 

دعت قوى المعارضة الوطنية اللبنانية جميع اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومناطقهم وأحزابهم وقواهم السياسية والاجتماعية، الى التجمع السلمي والاعتصام المفتوح احتجاجاً على غياب منطق المشاركة السياسية الحقيقية وللمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون أولى مهامها إقرار قانون جديد للانتخابات، وذلك اليوم الجمعة 2006/12/1 الساعة الثالثة من بعد الظهر.

وقالت “المعارضة” في بيان صادر عنها أمس: إن قوى المعارضة الوطنية اللبنانية التي أعلنت منذ وقت طويل حرصها على الوصول الى اتفاق بين كل الأطراف والتشكيلات اللبنانية على تأمين المشاركة من خلال إقامة حكومة وحدة وطنية تعكس التمثيل الحقيقي، وأفسحت المجال وبادرت الى طرح صيغ التفاهم مع الفريق الحاكم وتجاوبت مع الدعوات الى مؤتمر الحوار الوطني ومن ثم لقاء التشاور لتحقيق هذا الأمر في مقابل إصرار الفريق الآخر على رفضه.

وبعدما استنفذت الاتصالات السياسية إمكانية تحقيق هذا المطلب الوطني الجامع، فإن قوى المعارضة الوطنية وبالإرتكاز على حقها الدستوري المشروع في إطار قوانين المرعية الاجراء ومنطلقة من حرصها الأكيد على الوفاق الوطني ومرتكزات السلم الأهلي والحفاظ عليه والتزامها النظام العام ومصالح المواطنين، تدعو جميع اللبنانيين الى التجمع السلمي والاعتصام المفتوح.. وليكن هذا التجمع فرصة لالغاء كل الاصطفافات وتصنيف الساحات للتوحد كلها تحت راية الوحدة الوطنية اللبنانية.. وتؤكد قوى المعارضة على جماهيرها ضرورة الالتزام بعدم رفع الاعلام والصور والشعارات الحزبية والاكتفاء برفع العلم اللبناني دون سواه واللافتات والشعارات الموحدة المقررة.

 

 

 

 

 

 

ما هو الحل لفوضى الحكم في لبنان؟

 

يعيش لبنان فوضى في الحكم بكل معنى الكلمة تتجلى في المظاهر الآتية:

- الحكومة في صدام شبه مستمر مع رئيس الجمهورية، استعر في الأونة الأخيرة على خلفية الانقضاض الحكومي على صلاحية الرئيس في عقد المعاهدات الدولية (المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري).

- استقالة الوزراء الشيعة من الحكومة على خلفية رفض الإحتكار والاستئثار بالقرار الذي تمارسه “الأكثرية النيابية” في جلسات مجلس الوزراء، وعلى الرغم من ذلك تستمر الحكومة في عقد إجتماعاتها ضاربة عرض الحائط بالقاعدة الدستورية “لا شرعية لأية سلطة تخالف ميثاق العيش المشترك”.

- صدام متجدد بين رئيسي المجلس النيابي والحكومة، على خلفية البندين المذكورين أعلاه وقضايا أخرى.

- تعطيل المجلس الدستوري من قبل “الأكثرية النيابية” لمنعه من النظر في الطعون المقدمة إليه في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، وكذلك مدى دستورية إجراءات الحكومة الأخيرة واستمرارها.

- عدم إنشاء مجلس للشيوخ، كما نصّ إتفاق الطائف، والذي هو السبيل السليم لزرع الإطمئنان بين الطوائف وإحداث التوازن بينها في القضايا الوطنية المصيرية.

أمام كل هذه الفوضى، لا بد من إعادة تشكيل السلطة، كما يطالب رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا، وتبدأ إعادة التشكيل هذه بحكومة إنتقالية مهمتها الوحيدة إقرار قانون إنتخابات نيابية عادل ومتوازن وإجراء انتخابات مبكرة ينبثق عنها مجلس نيابي يتولى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة إتحاد وطني.

هذا هو الحل الديمقراطي والسلمي للأزمة التي تعصف اليوم بالوطن والمواطن، فهل يضع المسؤولون مصلحة الوطن فوق مصالحهم الخاصة ويعملون على إنقاذ لبنان قبل أن تحل ساعة الندم على الجميع بدون استثناء؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كمال شاتيلا يلتقي النائب السابق فيصل الداوود:

تحرك المعارضة ديمقراطي ووطني ويطمح الى لبنان حر موحد لا طغيان فيه لأية طائفة أو مذهب أو حزب.. ومنتصرون في هذه المعركة الشعبية

الداوود: شاتيلا من القيادات النادرة في وطنيتها وقوميتها.. وستكون التظاهرة نموذجاً أخلاقياً ومفصلاً لبناء لبنان

 

التقى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا رئيس جبهة النضال اللبناني النائب السابق فيصل الداوود، حيث تم البحت في تطورات الوضع في لبنان وتحرك المعارضة الديمقراطي.

وبعد اللقاء قال الداوود: كان لقاء ترابط فكري وإجتماعي وسياسي وقومي. والاستاذ كمال شاتيلا نعتبره من القيادات النادرة في وطنيتها وقوميتها وندعو الله أن يكثر من امثاله. ولقد تداولنا في الوضع الراهن والبيان الصادر عن المعارضة، ونحن ملتزمون التزاماً كاملاً بالبيان، وكلنا مشاركون فيه لأن الأمور وصلت الى مرحلة الخطر على الوطن نتيجة تآمر قوى 14 شباط على الخط الوطني والقومي، في ظل الاتجاه الفعلي لتنفيذ المخطط الأميركي الاسرائيلي وما يسمى بديمقراطية الفوضى البناءة لنقل الواقع العراقي الى لبنان تمهيداً لانشاء الفيدرالية. ان طرح قوى 14 شباط تصعيدي متزمت رافض للمشاركة والحوار البناء مع الآخر، مما أدى الى قرار نزولنا الى الشارع والذي يجب أن يكون نزولاً حضارياً بمستوى الانتماءات الفكرية والسياسية والقانون، والتعالي عن الصغائر وتطبيق القانون وممارسة الديمقراطية التي يكفلها لنا الدستور. وستكون التظاهرة نموذجاً أخلاقياً لأننا حريصون على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، وهذا يظهر في انتماء المعارضة الى جميع الطوائف. وستكون التظاهرة مفصلا تغييراً فعلياً لبناء لبنان الوطن والدولة والمؤسسات بعيداً عن المزارع وعن مآرب الأميركي والاسرائيلي لأن هذه الحكومة تتلقى الأوامر من فيلتمان.

تصريح شاتيلا

من جهته، قال الأخ كمال شاتيلا: سعدنا بلقاء حركة النضال اللبناني وعلى رأسها فيصل بك الداوود المعروف بتاريخه النضالي من الأباء والاجداد وصولاً إن شاء الله الى الأحفاد. انه صاحب موقف وطني قومي صامد يدافع عن عروبة لبنان ويمتحن في الشدائد ويقف الوقفة الصحيحة التي تجابه أي خطر على لبنان. وكان من الطبيعي ان نتداول في الاوضاع الراهنة وما يشهده لبنان من مخاطر، كما قال أخي الكريم فيصل، حيث ان المشروع الأميركي الصهيوني، مشروع الشرق الأوسط الكبير يهدف الى تنفيذ حلقاته في لبنان عبر تقسيم الكيان الوطني الموحد وإلغاء اتفاق الطائف لمصلحة مشاريع فيدرالية تقسيمية سبق أن جربها الأميركيون والصهاينة خلال إجتياح عام 1982 وواجهتها المعارضة الوطنية الواسعة وأفشلتها كما ستفشلها اليوم.

ان التحرك بشكل عام ديمقراطي، ومن حق الناس أن تتظاهر وأن تعبر عن رفضها لمشروع التدويل، لأن هذه الحكومة قبلت وإلتزمت مشروع التدويل الذي طرحه لارسن منذ حوالي التسعة أشهر. ولذلك فإن الاحتجاج على هذه السياسة الحكومية لم يبدأ باستقالة الوزراء، وانما نحن نرى أن هذه الحكومة فقدت دستوريتها وشرعيتها منذ التزامها بمشروع التدويل الذي يتصادم مع الدستور واستقلال لبنان وحريته ووحدته وعروبته.

ان تحرك المعارضة وطني حيث يطمح الجميع الى لبنان متساوٍ متوازن، فلا طغيان لطائفة أو مذهب على بقية الطوائف أو المذاهب، ولا طغيان لحزب على بقية الأحزاب، وإنما جميعاً متساوون في العطاء والعمل والتضحية من أجل لبنان مشرق عزيز عربي لا يقبل ان يكون مقراً أو ممراً للاستعمار، كما جاء في وثيقة الإستقلال، وكما سبق وتم احباط مشاريع ايزنهاور والاحلاف الاستعمارية ومشاريع المعاهدات مع اسرائيل منذ الخمسينيات الى يومنا هذا. ولذلك فإن هذه المعركة الشعبية السياسية الديمقراطية ان شاء الله منتصرة.

 

 

 

 

فكّوا التحالف مع القوات اللبنانية لنزع فتائل التفجير

كان التحالف الانتخابي بين فريق من بيروت مع القوات اللبنانية خطيئة وطنية، والسماح للقوات اللبنانية باختراق بيروت جريمة بحق بيروت يرتكبها المغامرون بمستقبل الوطن، المسبّحون بحمد بوش وتشيني ورايس.

كنا ولا زلنا مع المصالحة الوطنية التي تتجاوز الحرب وآثار الحرب، لكن مع من تكون المصالحة؟ هل تجوز المصالحة مع مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا والذبح على الهوية وقتلة الرئيس الشهيد رشيد كرامي؟

هل تجوز المصالحة مع أصحاب الدعوة للفيدرالية التقسيمية الذين لم يعتذروا للشعب عن الجرائم بحق المسيحيين والمسلمين؟ هل تجوز المصالحة مع الذين لم يستغفروا ربهم بل واصلوا مسيرتهم الهدّامة للوطن وتعاونهم مع العدو الاسرائيلي ضد لبنان وشعب لبنان؟

ان كل الأخطار تتربص بالمسيحيين قبل المسلمين إذا واصلت القوات اللبنانية مسيرتها الانفصالية ودعوتها الطائفية وتحريضها للمراهقين من اجل تخريب الوحدة الوطنية، فهي لم تعتذر حتى اليوم عن جرائمها، بل تتسلح وتدرّب مقاتيلن بأسلحة أميركية واسرائيلية؟

فكّوا تحالفكم مع القوات اذا كنتم مخلصين لوحدة لبنان، فكوا تحالفكم مع القوات لتسحبوا فتائل التفجير في البلاد، فكوا تحالفكم مع القوات لأن استمرار هذا التحالف يوسّع الاختراق الاسرائيلي في لبنان، وتوسيع الاختراق يعني فتنة وحرباً أهلية وكوارث.

ان صيانة الوحدة الوطنية لا تكون بالتحالف مع مدمّري الوحدة الوطنية. فالوحدة الوطنية تكون مع المخلصين للعيش المشترك الملتزمين بالحرية بوحدة لبنان التي ترفض كل أشكال الفدرالية والتقسيمية.

 

 

 

تضامن واسع من “مؤسسات المؤتمر الشعبي” مع رئيس الحكومة السابق:

الإساءة للرئيس الحص إستهداف لبيروت وخصائصها ودورها

 

نظمت مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني أوسع حملة تضامن مع الرئيس الدكتور سليم الحص استنكاراً للإساءات التي تعرض لها من قبل مشاركين في التظاهرة التي رافقت تشييع الوزير الراحل بيار الجميل.

فبعد أن قام رئيس المؤتمر الشعبي الأخ كمال شاتيلا بزيارة الرئيس الحص على رأس وفد كبير من المؤتمر الشعبي الأسبوع الماضي، تقاطرت وفود مؤسسات المؤتمر الشعبي الى دارة الرئيس الحص هذا الاسبوع.

مؤتمر بيروت

فقد قام وفد منلجنة متابعة مؤتمر بيروتبزيارة تضامن لدولة الرئيس الحص وضم المحامين: جورج راغب حداد، ناجي خميس، رياض الحركة، حسن مطر، كمال حديد، الدكتور عدنان بدر، الدكتور محمود رمضان، الحاج مليح حسونة، الشيخ محمد دياب، الحاج أحمد خطاب، والسادة: عبد تميم، فؤاد بكداش، منير كنيعو، ناجي مغرب ومحمد كلش.

وتحدث خلال اللقاء المحامي حسن مطر فقال: ان ما جرى من تصرفات المرتزقة المأجورين يستهدفنا جميعاً في بيروت، ويستهدف تراث هذه المدينة التي التزمت دائماً بقيم الايمان والوطنية والعروبة وتاريخها المقاوم لكل الغزوات الاستعمارية.

لذلك لا نستغرب ان يقوم اولئك وامثالهم الذين باعوا الوطنلبولتونورايسوفيلتمانوتعهدوا إشعال الفتن بين المواطنين بعد أن زرعوا الفساد في كل زاوية من زواياه وراحوا يتهجمون